Lewati ke konten

QS. Al-Ahqaf: 4 الأحقاف

قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

وشرح: ﴿وَما بَيْنَهُما﴾ في الاية رقم [٧] من سورة (الدخان). ﴿وَأَجَلٍ مُسَمًّى:﴾ يعني يوم القيامة في قول ابن عباس، وغيره، وهو الأجل الذي تنتهي إليه السموات، والأرض. وقيل: إنه هو الأجل المقدور لكل مخلوق. انتهى. قرطبي. ﴿وَالَّذِينَ كَفَرُوا﴾ أي: بالله، وكتابه، ورسوله. ﴿عَمّا أُنْذِرُوا﴾ أي: خوفوا به في القرآن من البعث، والحساب، والجزاء. ﴿مُعْرِضُونَ:﴾ لا يتفكرون فيه، ولا يستعدون لحلوله ووقوعه.

الإعراب: ﴿ما:﴾ نافية. ﴿خَلَقْنَا:﴾ فعل، وفاعل. ﴿السَّماواتِ:﴾ مفعول به منصوب، وعلامة نصبه الكسرة نيابة عن الفتحة؛ لأنه ملحق بجمع المؤنث السالم، والجملة مستأنفة لا محلّ لها.

﴿وَالْأَرْضَ:﴾ معطوف على ما قبله. ﴿وَما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب معطوف على ما قبله. ﴿بَيْنَهُما:﴾ ظرف مكان متعلق بمحذوف صلة الموصول، و (ها): في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿بِالْحَقِّ:﴾

متعلقان بمحذوف صفة لموصوف محذوف يقع مفعولا مطلقا، التقدير: إلاّ خلقا ملتبسا بالحق.

﴿وَأَجَلٍ:﴾ معطوف على (الحق). ﴿مُسَمًّى:﴾ صفة: (أجل) مجرور مثله، وعلامة جره كسرة مقدرة على الألف المحذوفة لالتقاء الساكنين، والثابتة دليل عليها، وليست عينها. ﴿وَالَّذِينَ:﴾

الواو: حرف استئناف. (الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع مبتدأ، وجملة:

﴿كَفَرُوا﴾ مع المتعلق المحذوف صلة الموصول، لا محل لها. ﴿عَمّا:﴾ جار ومجرور متعلقان ب: ﴿مُعْرِضُونَ﴾ بعدهما، و (ما): تحتمل الموصولة، والموصوفة، والمصدرية، فعلى الأولين مبنية على السكون في محل جر ب: (عن)، والجملة الفعلية بعدها صلتها، أو صفتها، والعائد، أو الرابط محذوف، التقدير: عن الذي، أو: عن شيء أنذروه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤول مع ما بعدها بمصدر في محل جر ب: (عن) التقدير: عن إنذارهم. ﴿مُعْرِضُونَ:﴾ خبر المبتدأ مرفوع، وعلامة رفعه الواو... إلخ، والجملة الاسمية: ﴿وَالَّذِينَ..﴾. إلخ مستأنفة لا محلّ لها.

﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ أَرُونِي ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ اِئْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (٤)﴾

الشرح: ﴿قُلْ أَرَأَيْتُمْ﴾ أي: أخبروني، والخطاب للنبي ﷺ. ﴿ما تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللهِ﴾ أي: ما تعبدون من دون الله، أي: الأصنام. ﴿ماذا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ﴾ أي: أيّ شيء خلقوا في الأرض؛ إن كانوا آلهة؟ ﴿أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّماواتِ﴾ أي: شركة مع الله في خلق السموات، والأرض. والمعنى:

أخبروني عن حال آلهتكم بعد التأمل فيها، هل يعقل أن يكون لها مدخل في أنفسها، أو في خلق شيء من أجزاء العالم، فتستحق به العبادة، والتعظيم، والتقديس؟ وتخصيص الشرك بالسموات احتراز عما يتوهم: أن للوسائط شركة في إيجاد الحوادث السفلية. انتهى. بيضاوي بتصرف.

Juz 9, hlm. 7 ›

﴿اِئْتُونِي بِكِتابٍ مِنْ قَبْلِ هذا﴾ أي: من قبل هذا الكتاب، يعني: القرآن، فإنه ناطق بالتوحيد.

هذا؛ و ﴿اِئْتُونِي﴾ أمر من: أتى، يأتي، والأمر بهمزتين: همزة الوصل التي يتوصل بها إلى النطق بالساكن والثانية هي فاء الفعل، ولا يجتمع همزتان، فإذا ابتدأت الكلام قلت: إيت بإبدال الثانية ياء لكسر ما قبلها، فإذا وصلت الكلام زالت العلة في الجمع بين همزتين، فتحذف همزة الوصل، وتعود الهمزة الأصلية، فتقول: إئت، ومثل ذلك قل في إعلال: أذن، يأذن، إئذن.

﴿أَوْ أَثارَةٍ مِنْ عِلْمٍ:﴾ أو بقية من علم بقيت عليكم من علوم الأولين؛ هل فيها ما يدلّ على استحقاق الأصنام العبادة، أو الأمر به؟ أو هل لله شريك في السموات؟ أو هل هذه الأصنام تقربكم إلى الله زلفى، كما تزعمون، وتدعون؟ هذا؛ ويقرأ: «(أثرة)» وبقراآت مختلفة.

الإعراب: ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر تقديره: «أنت». ﴿أَرَأَيْتُمْ:﴾ الهمزة: حرف استفهام، وتوبيخ، وتقريع. (رأيتم): فعل وفاعل. ﴿ما:﴾ اسم موصول مبني على السكون في محل نصب مفعول به أول، والجملة بعدها صلتها، والعائد محذوف، التقدير: الذي تدعونه.

﴿مِنْ دُونِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المنصوب المحذوف، و ﴿دُونِ:﴾ مضاف، و ﴿اللهِ﴾ مضاف إليه. ﴿أَرُونِي:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والنون للوقاية، وياء المتكلم مفعول به أول. ﴿ماذا:﴾ (ما): اسم استفهام مبني على السكون في محل رفع مبتدأ، و (ذا): اسم موصول مبني على السكون في محل رفع خبر المبتدأ، وجملة: ﴿خَلَقُوا:﴾

صلة الموصول، والعائد محذوف، التقدير: ما الذي خلقوه. هذا؛ وإن اعتبرت ﴿ماذا﴾ اسما مركبا ففيه وجهان: اعتباره مبتدأ، وجملة: ﴿خَلَقُوا:﴾ خبره، والرابط محذوف، كما رأيت، واعتباره مفعولا مقدما للفعل ﴿خَلَقُوا،﴾ وهذا الوجه أقوى على جميع الاعتبارات. بقي أن تعرف أن جملة: ﴿أَرُونِي﴾ يجوز فيها وجهان: الأول: اعتبارها تأكيدا ل: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ لأنها بمعنى:

أخبروني، وعلى هذا يكون المفعول الثاني ل: ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ هو جملة: ﴿ماذا خَلَقُوا﴾. والوجه الثاني: أن لا تكون مؤكدة لها، وعلى هذا تكون المسألة من باب التنازع؛ لأن ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ يطلب ثانيا، و ﴿أَرُونِي﴾ كذلك، وقوله: ﴿ماذا خَلَقُوا﴾ هو المتنازع فيه، وتكون المسألة من إعمال الثاني، والحذف من الأول. هذا؛ وجوز ابن عطية في ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ أن لا يتعدى إلى اثنين، حيث قال:

و ﴿أَرَأَيْتُمْ﴾ لفظ موضوع للسؤال، والاستفهام لا يقتضي مفعولا ثانيا، وجعل ﴿ما تَدْعُونَ﴾ استفهاما، معناه التوبيخ، قال: و ﴿تَدْعُونَ﴾ معناه: تعبدون. قلت: وهذا رأي الأخفش، وقد قال بذلك في قوله تعالى: ﴿قالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنا إِلَى الصَّخْرَةِ..﴾. إلخ الاية رقم [٦٣] من سورة (الكهف). انتهى. جمل نقلا عن السمين. وقد تصرفت فيه بعض التصرف.

﴿مِنَ الْأَرْضِ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من الضمير المحذوف، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم في:

﴿ماذا﴾. ﴿أَمْ:﴾ حرف عطف بمعنى همزة الإنكار، وبل الإضرابية، فهي منقطعة. ﴿لَهُمْ:﴾

Juz 9, hlm. 8 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →