Lewati ke konten

QS. Ad-Dukhan: 19 الدخان

وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ ﴿١٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الدّخان [الآيات ١٩ - ٣٩]

سورة الدخان [٤٤: ١٩]

﴿وَأَنْ لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ إِنِّى آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾:

﴿وَأَنْ﴾: الواو عاطفة، أن: مصدرية تفيد التّعليل.

﴿لَا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ﴾: أي: لا تستكبروا عن عبادته أو ألا تقبلوا الحق، وما أنزل إليكم وتؤمنوا به، والعلو: هو الغرور بالقوة أو القدرة.

﴿إِنِّى﴾: للتوكيد.

﴿آتِيكُمْ بِسُلْطَانٍ مُبِينٍ﴾: السّلطان: هو البرهان ويمثل أعلى درجات الإثبات: إمّا أن يكون سلطان قوة وقهر، أو سلطان حُجة ودليل، والسّلطان هنا سلطان حجة وبيان، ويعني: آية العصا واليد وغيرهما، سلطان مبين: سلطان ظاهر لكلّ فرد، ومبين لا يُخفي نفسه، وعندما قال ذلك توعّدوه بالقتل ولذلك قال: وإنّي عُذت بربي وربكم أن ترجمون.

سورة الدخان [٤٤: ٢٠]

﴿وَإِنِّى عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ﴾:

﴿وَإِنِّى﴾: للتوكيد.

﴿عُذْتُ بِرَبِّى وَرَبِّكُمْ﴾: اعتصمت بربي وربكم (خالقي وخالقكم) والتجأت إليه من كيدكم، وعياذ موسى بالله: إنما هو عياذ في الحقيقة من أذى فرعون وملئه.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل.

﴿أَنْ تَرْجُمُونِ﴾: أن تقتلوني بالرّجم أو القتل والرّجم بالحجارة كان نوعاً

Juz 10, hlm. 427 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →