سورة الزّخرف [الآيات ٦١ - ٧٣]
سورة الزخرف [٤٣: ٦١]
﴿وَإِنَّهُ لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا وَاتَّبِعُونِ هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾:
﴿وَإِنَّهُ﴾: أيْ: عيسى ابن مريم.
﴿لَعِلْمٌ﴾: اللام لام التّوقيت.
﴿لَعِلْمٌ لِلسَّاعَةِ﴾ أيْ: شرط من أشراط الساعة، أيْ: تُعلم السّاعة بنزوله فهو علامة من علامات وقوع السّاعة والسّاعة تعني: ساعة تهدم النّظام الكوني.
﴿فَلَا تَمْتَرُنَّ بِهَا﴾: الفاء للتوكيد، لا النّاهية، تمترن بها: من المراء وهو الجدال بعد ظهور أو معرفة الحق.
﴿وَاتَّبِعُونِ﴾: اتبعوا هداي وشرعي.
﴿هَذَا صِرَاطٌ مُّسْتَقِيمٌ﴾: أيْ: هذا الدّين القيم، أي: الإسلام هو الصّراط المستقيم. ارجع إلى الآية (٤٣) من نفس السّورة.
سورة الزخرف [٤٣: ٦٢]
﴿وَلَا يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ إِنَّهُ لَكُمْ عَدُوٌّ مُبِينٌ﴾:
﴿وَلَا﴾: الواو استئنافية، لا النّاهية.
﴿يَصُدَّنَّكُمُ الشَّيْطَانُ﴾: الصّدُّ هو المنع من الوصول إلى الغاية أو القصد يصدنكم بوساوسه وإغوائه وتزيينه عن اتباع دين الله تعالى وعن التّوحيد، ويصدنكم: النّون للتوكيد.
﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.