﴿كَشَفْنَا عَنْهُمُ الْعَذَابَ﴾: رفعنا أو أزلنا عنهم خاصة العذاب، وسمَّاه الرّجز، كما ورد في سورة الأعراف آية (١٣٥).
﴿إِذَا هُمْ﴾: إذا الفجائية، هم للتوكيد.
﴿يَنْكُثُونَ﴾: ينقضون عهدهم ويستمرون على كفرهم لا يوفون بعهدهم، ورجعوا عن عهدهم وتخلوا عنه.
سورة الزخرف [٤٣: ٥١]
﴿وَنَادَى فِرْعَوْنُ فِى قَوْمِهِ قَالَ يَاقَوْمِ أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِى مِنْ تَحْتِى أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾:
بعد أن كشف الله سبحانه الرّجز عن فرعون وقومه بدعوة موسى ونكث فرعون وقومه العهد وهو إننا لمهتدون، خاف فرعون أن يتبع قومه موسى ويؤمنوا له فنادى فيهم فقال:
﴿قَالَ يَاقَوْمِ﴾: نداء فيه حنان واستعطاف حتّى يجلب أنظارهم إليه.
﴿أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ﴾: الهمزة همزة للتقرير، أيْ: أقروا بذلك، لي: تقديم لي، أيْ: لوحدي لا يشاركني فيه أحد، لام الاختصاص والملكية أو الاستحقاق، ملك مصر: مصر، أيْ: بلاد مصر.
﴿وَهَذِهِ الْأَنْهَارُ تَجْرِى مِنْ تَحْتِى﴾: نهر النّيل بفروعه العديدة، من تحتي: أيْ: تحت قصوره أو قصوره المطلة على نهر النّيل.
﴿أَفَلَا تُبْصِرُونَ﴾: الهمزة همزة استفهام وتقرير، والفاء للتوكيد، ألا أداة تنبيه وحضٍّ وحثٍّ على الإبصار (الرّؤية بالعين).