Lewati ke konten

QS. Gafir: 5 غافر

كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزَابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجَادَلُوا بِالْبَاطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ ﴿٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (26)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

من يجوز عطف الإنشاء على الخبر، وابن هشام يعتبرها للسببية المحضة، وأراها وأمثالها الفصيحة؛ لأنها تفصح عن شرط مقدر، التقدير: وإذا كان ما ذكر واقعا، وحاصلا؛ فلا... إلخ. (لا): ناهية جازمة. ﴿يَغْرُرْكَ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: (لا) وقد فك المضعف، ويجوز عدم فكه؛ وقد قرئ به، ولكن الفك أفصح، والكاف مفعول به. ﴿تَقَلُّبُهُمْ:﴾ فاعل، والهاء في محل جر بالإضافة من إضافة المصدر لفاعله. ﴿فِي الْبِلادِ:﴾ متعلقان بالمصدر، والجملة الفعلية لا محل لها على جميع الوجوه المعتبرة في الفاء.

﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ قَوْمُ نُوحٍ وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ فَأَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كانَ عِقابِ (٥)﴾

الشرح: ﴿كَذَّبَتْ قَبْلَهُمْ﴾ أي: قبل قريش. ﴿قَوْمُ نُوحٍ:﴾ مرت قصة نوح مع قومه مفصلة في كثير من السور. ﴿وَالْأَحْزابُ مِنْ بَعْدِهِمْ﴾ أي: مثل: قوم هود، وقوم صالح، وقوم إبراهيم... إلخ، وانظر شرح ﴿الْأَحْزابُ﴾ في الآية رقم [١١] من سورة (ص). ﴿وَهَمَّتْ كُلُّ أُمَّةٍ بِرَسُولِهِمْ لِيَأْخُذُوهُ:﴾ قال ابن عباس-﵄: ليقتلوه، ويهلكوه. وقيل: ليأسروه، والأخذ يرد بمعنى: الإهلاك، كقوله تعالى في سورة (فاطر) رقم [٢٦]: ﴿ثُمَّ أَخَذْتُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَكَيْفَ كانَ نَكِيرِ﴾ والعرب تسمي الأسير: الأخيذ؛ لأنه مأسور للقتل، وأنشد قطرب قول الشاعر: [الوافر]

فإمّا تأخذوني تقتلوني... وكم من واحد يهوى خلودي

وفي وقت أخذهم لرسولهم قولان: أحدهما: عند دعائه لهم. الثاني: عند نزول العذاب بهم. ﴿وَجادَلُوا بِالْباطِلِ لِيُدْحِضُوا بِهِ الْحَقَّ﴾ أي: ليزيلوا. ومنه: مكان دحض؛ أي: مزلقة، والباطل داحض؛ لأنه يزلق ويزل فلا يستقر. ﴿فَأَخَذْتُهُمْ﴾ أي: فأهلكتهم إهلاكا مريعا. ﴿فَكَيْفَ كانَ عِقابِ﴾ أي: عقابي، وإهلاكي لهؤلاء المكذبين، أليس وجدوه حقا، وعاينوه في ذهابهم، وإيابهم إلى بلاد الشام؟!

الإعراب: ﴿كَذَّبَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث. ﴿قَبْلَهُمْ:﴾ ظرف زمان متعلق بما قبله.

وقيل: متعلق بمحذوف حال. ولا وجه له. والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿قَوْمُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية مستأنفة، لا محل لها، و ﴿قَوْمُ﴾ مضاف، و ﴿نُوحٍ﴾ مضاف إليه، والمفعول محذوف، التقدير: كذبت قوم نوح نوحا. ﴿وَالْأَحْزابُ:﴾ معطوف على: ﴿قَوْمُ﴾. ﴿مِنْ بَعْدِهِمْ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من (الأحزاب)، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿وَهَمَّتْ:﴾

فعل ماض، والتاء للتأنيث. ﴿كُلُّ:﴾ فاعله، و ﴿كُلُّ﴾ مضاف، و ﴿أُمَّةٍ﴾ مضاف إليه، والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها. ﴿بِرَسُولِهِمْ:﴾ متعلقان بالفعل قبلهما، والهاء في محل جر بالإضافة.

Juz 8, hlm. 309 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →