﴿مِنكُمْ﴾: أي: من المنافقين، أو المسلمين من هو ضعيف الإيمان، أو منافق، أو لا يقدر على الخروج.
﴿لَمَنْ﴾: اللام: لام الاختصاص.
﴿لَيُبَطِّئَنَّ﴾: اللام: للتوكيد، يبطئن: من أبطأ؛ أيْ: يتأخر، ويتخاذل، يتثاقل لا يريد الخروج للجهاد في سبيل الله هو نفسه، أو يبطئن غيره، أو كلاهما.
﴿فَإِنْ أَصَابَتْكُم مُّصِيبَةٌ قَالَ قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ إِذْ لَمْ أَكُنْ مَّعَهُمْ شَهِيدًا﴾:
﴿فَإِنْ﴾: الفاء: للتفصيل. إن: شرطية تحمل معنى الاحتمال.
﴿مُّصِيبَةٌ﴾: من قتل، أو هزيمة، أو جراحات يقول لنفسه، أو يحدث نفسه.
﴿قَدْ﴾: للتحقيق، والتوكيد.
﴿قَدْ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَىَّ﴾: بالقعود.
﴿إِذْ لَمْ أَكُنْ مَّعَهُمْ شَهِيدًا﴾: أيْ: حاضراً معهم في تلك الغزوة، وشهيداً: لا يعني موت الشهادة في سبيل الله؛ لأنه لم يخرج في سبيل الله تعالى ليقاتل ونيته صادقة، إنما حاضراً معهم كما قلنا.
سورة النساء [٤: ٧٣]
﴿وَلَئِنْ أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ لَيَقُولَنَّ كَأَنْ لَّمْ تَكُنْ بَيْنَكُمْ وَبَيْنَهُ مَوَدَّةٌ يَالَيْتَنِى كُنْتُ مَعَهُمْ فَأَفُوزَ فَوْزًا عَظِيمًا﴾:
﴿وَلَئِنْ﴾: الواو: عاطفة، اللام: للتوكيد. إن: شرطية تفيد الاحتمال.
﴿أَصَابَكُمْ فَضْلٌ مِنَ اللَّهِ﴾: فتح، أو نصر، أو غنيمة.
﴿لَيَقُولَنَّ﴾: اللام: لام التوكيد، والنون في يقولَنَّ: لزيادة التوكيد.