﴿وَمُنْذِرِينَ﴾: الكافرين، والمنافقين، والمكذبين، والعاصين، وغيرهم منذرين بالنار، والحميم، وشجر الزقوم، وغيرها.
﴿لِئَلَّا﴾: اللام: لام التعليل. أن: حرف مصدري يفيد التوكيد، لا: النافية.
﴿يَكُونَ لِلنَّاسِ﴾: اللام: لام الاختصاص.
﴿حُجَّةٌ بَعْدَ الرُّسُلِ﴾: الحُجَّة: البينة، أو الدلالة، والحُجَّة: مشتقة من معنى الاستقامة في القصد.
﴿وَكَانَ﴾: تشمل كل الأزمنة: الماضي، والحاضر، والمستقبل.
﴿وَكَانَ اللَّهُ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾: ارجع إلى الآية (١٢٩) من سورة البقرة.
سورة النساء [٤: ١٦٦]
﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾:
﴿لَكِنِ اللَّهُ يَشْهَدُ﴾: أيْ: إذا كان المشركون، وأهل الكتاب لا يشهدون بنبوّتك، وطلبوا بمن يشهد لك، فالله سبحانه يشهد لك بالنبوَّة، وبإنزال الكتاب إليك؛ أي: القرآن العظيم.
﴿بِمَا أَنْزَلَ إِلَيْكَ﴾: الباء: للإلصاق، ما: اسم موصول؛ بمعنى: الذي، ﴿أَنْزَلَ إِلَيْكَ﴾: هو القرآن يشهد على نبوتك.
﴿أَنْزَلَهُ بِعِلْمِهِ﴾: فيها تأكيد للشهادة، والهاء في أنزله: تعود على القرآن العظيم، و ﴿بِعِلْمِهِ﴾: تعني: بأنك رسوله إلى الناس كافة، وبعلمه الذي أراد أن يطلع عليه عباده.
﴿وَالْمَلَائِكَةُ يَشْهَدُونَ﴾: على نبوتك.
﴿وَكَفَى بِاللَّهِ شَهِيدًا﴾: أيْ: حتى شهادة الملائكة لا يُحتاج إليها.