Lewati ke konten

QS. Az-Zumar: 41 الزمر

إِنَّا أَنْزَلْنَا عَلَيْكَ الْكِتَابَ لِلنَّاسِ بِالْحَقِّ فَمَنِ اهْتَدَى فَلِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِوَكِيلٍ ﴿٤١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير أبي السعود = إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم · أبو السعود

﴿أنا أنزلنا عليك الكتاب لِلنَّاسِ﴾ لأجلِهم فإنَّه مناطُ مصالحِهم في المعاشِ والمعادِ ﴿بالحق﴾ حالٌ من فاعلِ أنزلَنا أو من مفعولِه ﴿فَمَنُ اهتدى﴾ بأنْ عملَ بما فيه ﴿فَلِنَفْسِهِ﴾ أي إنَّما نفعَ به نَفسه ﴿وَمَن ضَلَّ﴾ بأنْ لم يعمل بموجبِه ﴿فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا﴾ لما أنَّ وبالَ ضلاله مقصورٌ عليها ﴿وَمَا أَنتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ﴾ لتُجبرَهم على الهدى وما وظيفتك إلَاّ البلاغُ وقد بلَّغت أيَّ بلاغٍ

Juz 7, hlm. 256 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →