Lewati ke konten

QS. Sad: 39 ص

هَذَا عَطَاؤُنَا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسَابٍ ﴿٣٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

الجدول في إعراب القرآن · محمود صافي

فقال له الملك: قل إن شاء الله فلم يقل ونسي. قال العلماء: والشق هو الجسد الذي ألقي على كرسيه، وهي عقوبته ومحنته، لأنه لم يستثن لما استغرقه من الحرص، وغلب عليه من التمني، وقيل: نسي أن يستثني، كما صح في الحديث، لينفذ أمر الله ومراده فيه. والله أعلم. ومعنى: لم يستثن أي لم يقل إن شاء الله.

﴿قالَ رَبِّ اِغْفِرْ لِي وَهَبْ لِي مُلْكاً لا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ مِنْ بَعْدِي إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّابُ (٣٥)﴾

الإعراب:

(ربّ) منادى مضاف منصوب وعلامة النصب الفتحة المقدّرة على ما قبل الياء المحذوفة للتخفيف … و (الياء) مضاف إليه (لي) متعلّق ب (اغفر)، (لي) الثاني متعلّق ب (هب)، (لا) نافية (لأحد) متعلّق ب (ينبغي)، (من بعدي) متعلّق بنعت لأحد (أنت) ضمير منفصل في محلّ رفع مبتدأ (¬١) خبره (الوهّاب).

جملة: «قال … » لا محلّ لها استئنافيّة.

وجملة النداء وجوابها .. في محلّ نصب مقول القول.

وجملة: «اغفر … » لا محلّ لها جواب النداء.

وجملة: «هب … » لا محلّ لها معطوفة على جملة اغفر.

وجملة: «لا ينبغي … » في محلّ نصب نعت ل (ملكا).

وجملة: «إنّك أنت الوهّاب» لا محلّ لها تعليليّة.

وجملة: «أنت الوّهاب … » في محلّ رفع خبر إنّ.

﴿فَسَخَّرْنا لَهُ الرِّيحَ تَجْرِي بِأَمْرِهِ رُخاءً حَيْثُ أَصابَ (٣٦) وَالشَّياطِينَ كُلَّ بَنّاءٍ وَغَوّاصٍ (٣٧) وَآخَرِينَ مُقَرَّنِينَ فِي الْأَصْفادِ (٣٨) هذا عَطاؤُنا فَامْنُنْ أَوْ أَمْسِكْ بِغَيْرِ حِسابٍ (٣٩) وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنا لَزُلْفى وَحُسْنَ مَآبٍ (٤٠)﴾

Juz 12, hlm. 125 ›

الإعراب:

(الفاء) عاطفة (له) متعلّق ب (سخّرنا)، (بأمره) متعلّق بحال من فاعل تجري (رخاء) حال منصوبة من الريح (حيث) ظرف مكان مبنيّ على الضمّ في محلّ نصب متعلّق ب (تجري).

جملة: «سخّرنا .. » لا محلّ لها معطوفة على جملة قال (¬١).

وجملة: «تجري … » في محلّ نصب حال من الريح.

وجملة: «أصاب .. » في محلّ جرّ مضاف إليه.

(٣٧ - ٣٩) (الواو) عاطفة (الشياطين) معطوف على الريح منصوب (كلّ) بدل من الشياطين بعض من كلّ .. (الواو) عاطفة (آخرين) معطوف على كلّ بناء (في الأصفاد) متعلّق بمقرّنين (الفاء) رابطة لجواب شرط مقدّر (أو) حرف عطف للتخيير (بغير) متعلّق بحال من (عطاؤنا) (¬٢).

وجملة: «هذا عطاؤنا … » لا محلّ لها استئنافيّة مقرّرة لمضمون ما سبق (¬٣).

وجملة: «امنن … » في محلّ جزم جواب شرط مقدّر أي إن أردت أن تمنن فامنن.

وجملة: «أمسك … » معطوفة على جملة امنن.

(٤٠) (الواو) حاليّة (إنّ له … مآب) مرّ إعرابها (¬٤).

وجملة: «إنّ له … لزلفى .. » في محلّ نصب حال من فاعل سخّرنا.

الصرف:

(٣٦) رخاء: صفة مشبّهة من الثلاثيّ رخا باب نصر

Juz 12, hlm. 126 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →