Lewati ke konten

QS. Sad: 25 ص

فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَآبٍ ﴿٢٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة ص [٣٨: ٢٥]

﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ وَإِنَّ لَهُ عِنْدَنَا لَزُلْفَى وَحُسْنَ مَئَابٍ﴾:

﴿فَغَفَرْنَا لَهُ ذَلِكَ﴾: الفاء تدل على التّعقيب والمباشرة، غفرنا: أي مَحَونا ذنبه أو الخطأ الّذي ارتكبه.

له: اللام لام الاختصاص. ذلك: أي ذنبه أو خطأه.

﴿وَإِنَّ﴾: للتوكيد له: لداود.

﴿عِنْدَنَا لَزُلْفَى﴾: اللام للتوكيد، زلفى: قربى، منزلة أو درجة، أو مكانة عالية عند الله من الله تعالى كما قال تعالى: ﴿هُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ اللَّهِ﴾ [آل عمران: ١٦٣].

﴿وَحُسْنَ مَئَابٍ﴾: حسن مرجع أو مآل؛ أي: الدّرجات العلى في الجنة كما قال تعالى: ﴿لَّهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ﴾ [الأنفال: ٤].

سورة ص [٣٨: ٢٦]

﴿يَادَاوُودُ إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً فِى الْأَرْضِ فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ إِنَّ الَّذِينَ يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾:

﴿يَادَاوُودُ﴾: نداء بيا النّداء للبعد؛ لاسترعاء انتباه المخاطب والاهتمام بما سيقال له.

﴿إِنَّا جَعَلْنَاكَ خَلِيفَةً﴾: إنّا: للتعظيم، خليفة في الأرض: خليفة خلافة عامة، خليفة لمن قبلك وليس خليفة لله تعالى، وقد تعني: خليفة لمن سبقك من الأنبياء، أو حاكماً أو ملكاً.

﴿فَاحْكُم بَيْنَ النَّاسِ بِالْحَقِّ﴾: الفاء للتوكيد، احكم بين النّاس بالحق: أي بالعدل والقسط، والحق هو الشّيء الثّابت الّذي لا يتغير، والباء: للإلصاق والدّوام.

Juz 9, hlm. 518 ›

﴿وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى﴾: الهوى ما تميل إليه النّفس باطلاً بما لا ينبغي ولا دليل، وبعيد عن الحق ويغلب على الهوى الذّم.

﴿فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: الفاء السّببية، يُضلك عن سبيل الله: أي عن دين الله (عن تفيد المجاوزة والمباعدة) أي: يبعدك عن دين الله؛ أي: لا تحكم إلا بما أمر الله به وبالبينة والشّهود وعدم التّسرع في الحكم، والاستماع إلى الطّرفين.

﴿إِنَّ الَّذِينَ﴾: إنّ للتوكيد، الّذين: اسم موصول.

﴿يَضِلُّونَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أي دين الله؛ أي: ينحرفون ولا يرشدون.

﴿لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ بِمَا﴾: اللام لام الاستحقاق، عذاب شديد في الدّنيا والآخرة.

﴿بِمَا﴾: الباء السّببية، ما: اسم موصول بمعنى الّذي وهي أوسع شمولاً من الذي.

﴿نَسُوا يَوْمَ الْحِسَابِ﴾: لم يستعدّوا له بالتّقوى، نسوا: من النّسيان المتعمد بالإهمال وترك الاهتمام به، ويسمى يوم القيامة: يوم الفصل يوم الدّين، وسمّي يوم الحساب؛ لما يجري فيه من حساب، فمن يعمل مثقال ذرة خيراً يره ومن يعمل مثقال ذرة شراً يره.

Juz 9, hlm. 519 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →