والضمير في ﴿مِثْلَهُمْ﴾ يعود على الناس.
﴿وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ﴾ في ذِكْر هذه الاسمين أيضًا استدلالٌ على البعث،
وكذلك في قوله: ﴿إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَنْ يَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ (٨٢)﴾؛ لأن هذه (¬١) عبارة عَنْ قدرته على جميع الأشياء، ولا شكَّ أن الخلاق العليم القدير (¬٢) لا يصعب عليه إعادة الأجساد.
﴿فَسُبْحَانَ الَّذِي بِيَدِهِ مَلَكُوتُ كُلِّ شَيْءٍ﴾ في هذا استدلالٌ على البعث، وتنزيهٌ لله عما نسبه (¬٣) الكفار إليه من العجز عن البعث، وإنهم (¬٤) ما قدروا الله حق قدره، وكلُّ من أنكر البعث فإنما أنكره لجهله بقدرة الله سبحانه.
* * *