Lewati ke konten

QS. Yasin: 2 يس

وَالْقُرْآنِ الْحَكِيمِ ﴿٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

أنه بالسريانية وقال الشعبي: هو بلغة طيىء. وقال آخرون: هي بلغة كلب. ويحتمل سادساً: يئس من كذب رسول الله ﷺ أن يكون مؤمناً بالله , نفياً للإيمان أن يكون إلا بالشهادتين , واليأس أبلغ في النفي من جميع ألفاظه , ثم أثبت رسالته بقسَمه فقال: ﴿وَالْقُرْءَانِ الْحَكِيمِ. إِنَّكَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ. عَلَى صِرَاطٍ مُّسْتَقِيمٍ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: على شريعة واضحة. الثاني: على حجة بينة. قوله ﷿: ﴿لِّتُنذِرَ قَوْماً مَّآ أُنذِرَءَابَآؤُهُمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: أنهم قريش أنذروا بنبوة محمد ﷺ ولم ينذر آباؤهم من قبلهم , قاله قتادة. الثاني: أنه عام ومعناه لتنذر قوماً كما أنذر آباؤهم , قاله السدي. ﴿فَهُمْ غَافِلُونَ﴾ يحتمل وجهين: أحدهما: عن قبول الإِنذار. الثاني: عن استحقاق العذاب. قوله ﷿: ﴿لَقَدْ حَقَّ الْقَولُ عَلَى أَكْثَرِهِمْ﴾ فيه وجهان: أحدهما: معناه لقد وجب العذاب على أكثرهم , قاله السدي. الثاني: لقد سبق علم الله في أكثرهم , قاله الضحاك. وفي هذا القول الذي حق عليهم وجهان: أحدهما: أنه الوعيد الذي أوجبه الله تعالى عليهم من العذاب. الثاني: أنه الإِخبار عنهم بأنهم لا يؤمنون ولو جاءتهم كل آية حتى يروا العذاب الأليم. ﴿فَهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ﴾ يعني الأكثرية الذين حق القول عليهم , وهم الذين عاندوا رسول الله ﷺ من كفار قريش , وأكثرهم لم يؤمنوا فكان المخبر كالخبر.

Juz 5, hlm. 6 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →