﴿وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُعْجِزَهُ مِنْ شَيْءٍ﴾ أي: لا يَفُوتُه شيءٌ، ولا يصعب عليه.
﴿مَا تَرَكَ عَلَى ظَهْرِهَا مِنْ دَابَّةٍ﴾ الضمير للأرض، والدابة: عمومٌ في كل ما يَدِبُّ
وقيل: أراد بني آدم خاصة.
﴿إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ يعني: يوم القيامة
وباقي الآية وعدٌ ووعيد.
* * *