Lewati ke konten

QS. Al-Ahzab: 69 الأحزاب

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا ﴿٦٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا وَكَانَ عِنْدَ اللَّهِ وَجِيهًا (٦٩) يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ وَقُولُوا قَوْلًا سَدِيدًا (٧٠) يُصْلِحْ لَكُمْ أَعْمَالَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ فَازَ فَوْزًا عَظِيمًا (٧١) إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا (٧٢) لِيُعَذِّبَ اللَّهُ الْمُنَافِقِينَ وَالْمُنَافِقَاتِ وَالْمُشْرِكِينَ وَالْمُشْرِكَاتِ وَيَتُوبَ اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (٧٣)﴾].

﴿لَا تَكُونُوا كَالَّذِينَ آذَوْا مُوسَى﴾ هم قوم من بني إسرائيل، وإذايتهم لهم: ما ورد في الحديث: أن بني إسرائيل كانوا يغتسلون عراةً، وكان موسى يستتر منهم إذا اغتسل، فقالوا: إنه آدر (¬١)، فاغتسل موسى يومًا وحده وجعل ثيابه على حجر، ففرَّ الحجر بثيابه، واتَّبعه موسى وهو يقول: «ثوبي حجر!، ثوبي حجر!»، فمرَّ في اتباعه على ملإٍ من بني إسرائيل فرأوه سليمًا ما قالوا، فذلك قوله: ﴿فَبَرَّأَهُ اللَّهُ مِمَّا قَالُوا﴾ (¬٢).

وقيل: إذايتهم له: أنهم رموه بأنه قَتَل أخاه هارون، فبعث الله ملائكةً فحملته حتى رآه بنو إسرائيل ليس فيه أثرٌ، فبرَّأ الله موسى.

وروي أنه حَيِيٌّ فأخبرهم ببراءة موسى.

والقول الأول هو الصحيح؛ لوروده في الحديث الصحيح.

﴿قَوْلًا سَدِيدًا﴾ قيل: يعني: لا إله إلا الله.

Juz 3, hlm. 568 ›

واللفظ أعم من ذلك.

﴿إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ﴾ الأمانة: هي التكاليف الشرعيةِ مِنْ التزامِ الطاعاتِ وتركِ المعاصي.

وقيل: هي الأمانة في الأموال.

وقيل: غُسل الجنابة.

والصحيح العموم في التكاليف.

وعَرْضُها على السموات والأرض والجبال يحتمل وجهين:

أحدهما: أن يكون الله خلق لها إدراكًا، فعرضت عليها الأمانة حقيقةً، فأشفقت منها، وامتنعت من حملها.

والثاني: أن تكون على وجه المجاز، والمراد: تعظيم شأن الأمانة، وأنها من الثِّقَل بحيث إنها لو عُرِضت على السموات (¬١) والأرض والجبال، لأَبَيْنَ من حملها وأشفقن منها، فهذا ضربٌ من المجاز كقولهم: «عرضتُ الحِمْل العظيم على الدابة فأبت أن تحمله»، والمراد أنها لا تقدر على حمله.

﴿وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ﴾ أي: التزم الإنسان القيام بالتكاليف مع شدَّة ذلك، وصعوبته على الأجرام التي هي أعظم منه، ولذلك وصفه الله بأنه ظلوم جهول.

و ﴿الْإِنْسَانُ﴾ هنا: جنس.

Juz 3, hlm. 569 ›

وقيل: يعني: آدم.

وقيل: قابيل الذي قتل أخاه.

﴿لِيُعَذِّبَ﴾ اللام للصيرورة؛ فإن حمل الأمانة كان سبب تعذيب المنافقين والمشركين، ورحمةً للمؤمنين.

Juz 3, hlm. 570 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →