Lewati ke konten

QS. Al-Ahzab: 41 الأحزاب

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا ﴿٤١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

ولكن حين قال: خاتم النّبيين (لأنّ كلّ رسول نبي، وليس كلّ نبي رسولاً) أيْ: لن يأتي بعده لا نبي ولا رسول.

سورة الأحزاب [٣٣: ٤١]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكُرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا﴾:

نداءٌ إلى الّذين آمنوا وتكليف جديد بذكر الله، فهو أيسر العبادات على المؤمن، ومن أعظمها أجراً، والذّكر يشمل التّحميد والتّهليل والتّقديس والتّكبير والأسماء الحسنى، والذّكر الكثير هو الدّائم والمتواصل، والذّكر يشمل كذلك الصّلاة والعبادات والدّعاء وحلقات العلم وتلاوة القرآن، والذّكر باللسان كالقول سبحان الله، لا إله إلا الله، الله أكبر، الحمد لله، لا حول ولا قوة إلا بالله، وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم، والذكر بالقلب.

سورة الأحزاب [٣٣: ٤٢]

﴿وَسَبِّحُوهُ بُكْرَةً وَأَصِيلًا﴾:

﴿وَسَبِّحُوهُ﴾: التّسبيح هو تنزيه الله سبحانه باللسان من كلّ نقص وعيب في ذاته وأفعاله وصفاته ومن الولد والشّريك والنّد والمثيل، ولم يكن له كفواً أحد، وليس كمثله شيء، والتسبيح: هو القول: سبحان الله وسبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم والتّسبيح قد يعني الصّلاة.

﴿بُكْرَةً﴾: أول النّهار؛ أي: الصباح، أو تعني صلاة الفجر.

﴿وَأَصِيلًا﴾: آخر النّهار؛ أي: المغرب، أو تعني صلاة الظّهر والعصر والمغرب والعشاء، وبكرة وأصيلاً تعني: ذكراً دائماً لا ينقطع.

سورة الأحزاب [٣٣: ٤٣]

﴿هُوَ الَّذِى يُصَلِّى عَلَيْكُمْ وَمَلَائِكَتُهُ لِيُخْرِجَكُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾:

﴿هُوَ﴾: ضمير فصل يفيد التّوكيد، ويعود على الله سبحانه.

Juz 9, hlm. 148 ›

﴿الَّذِى﴾: اسم موصول يفيد التّعظيم.

﴿يُصَلِّى عَلَيْكُمْ﴾: الصّلاة من الله تعني: المغفرة والرّحمة والرّأفة والنّجاة وتعني أن يذكركم فيمن عنده، أيْ: في الملأ الأعلى، وكقوله تعالى: ﴿فَاذْكُرُونِى أَذْكُرْكُمْ﴾ [البقرة: ١٥٢].

﴿وَمَلَائِكَتُهُ﴾: بالدّعاء للمؤمنين والاستغفار.

﴿لِيُخْرِجَكُم مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ﴾: اللام لام التّعليل، يخرجكم من الظّلمات: جمع ظلمة منها ظلمة الكفر والشّرك، والظلم والمعصية، إلى النّور: نور الإيمان والتّوحيد.

﴿وَكَانَ بِالْمُؤْمِنِينَ رَحِيمًا﴾: كان تشمل كلّ الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل، بالمؤمنين: الباء للإلصاق والدّوام، رحيماً: صيغة مبالغة كثير الرّحمة بالمؤمنين في الدّنيا والآخرة. ارجع إلى سورة الفاتحة الآية (٢) لمزيد من البيان.

Juz 9, hlm. 149 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →