Lewati ke konten

QS. Al-Ahzab: 14 الأحزاب

وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِمْ مِنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا ﴿١٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿وَمَا هِىَ بِعَوْرَةٍ﴾: ما النّافية، هي بعورة: هذا ردُّ الله عليهم، بل هي حصينة والعلَّة أو السّبب الحقيقي هو.

﴿إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا﴾: إن تفسيرية تعليلية، إلا: أداة حصر، فراراً: الفرار: هو الهرب بسرعة مع الخوف، وبدون محاولة التستر، والهرب: هو الجري بسرعة مع الخوف ومحاولة التستر؛ أي: بالخفاء من القتال مخافة القتل أو الهزيمة.

سورة الأحزاب [٣٣: ١٤]

﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم مِّنْ أَقْطَارِهَا ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ لَآتَوْهَا وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا﴾:

﴿وَلَوْ دُخِلَتْ عَلَيْهِم﴾: ولو: شرطية، دخلت عليهم: أن لو أن الأحزاب (قريش) دخلوا المدينة المنورة.

﴿مِّنْ أَقْطَارِهَا﴾: من جميع الجوانب أو نواحي المدينة من الشرق أو الغرب أو الشمال أو الجنوب، ولو دخل عليهم العدو الغازي المدينة من جميع أقطارها، واستولوا عليها.

﴿ثُمَّ سُئِلُوا الْفِتْنَةَ﴾: طُلب من هؤلاء الّذين يقولون: إن بيوتنا عورة الرّدة أو العودة إلى الشّرك، أو مقاتلة المسلمين، ثمّ: للترتيب الذّكري، وليس الزّمني.

﴿لَآتَوْهَا﴾: لبادروا في التّخلي عنها وتركها وإعطاء الدّيار للعدو.

﴿وَمَا تَلَبَّثُوا بِهَا إِلَّا يَسِيرًا﴾: أيْ: لأعطوهم ما طلبوا وأسرعوا في الإجابة، وما تلبثوا: ما أقاموا فيها إلا الزّمن اليسير، إذن قولهم: عورة، مجرَّد حُجَّة باطلة.

سورة الأحزاب [٣٣: ١٥]

﴿وَلَقَدْ كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: اللام للتوكيد، قد للتحقيق.

﴿كَانُوا عَاهَدُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ﴾: قيل: من قبل غزوة الخندق، وكان ذلك يوم غزوة أُحد، أو بعد بدر الكبرى قالوا ذلك (أيْ: من فاتهم بدر): والله لئن شهدنا

Juz 9, hlm. 110 ›

قتالاً لنقاتلنَّ معك، وقيل: كان ذلك في بيعة العقبة حين عاهدوا الرّسول على النّصر والمؤازرة.

﴿لَا يُوَلُّونَ الْأَدْبَارَ﴾: لا النّافية، والنّون في يولون للتوكيد أيضاً.

لا ينهزمون من أرض المعركة، وكنى عن الفرار والانهزام بتولي الأدبار؛ لأنّ المنهزم الفارَّ يولي دبره، ولم يقل: ظهره للتوبيخ والتّبكيت الشديد.

﴿وَكَانَ عَهْدُ اللَّهِ مَسْئُولًا﴾: العهد هو وعد مع شرط، أيْ: مطلوباً من صاحبه بالوفاء ومحاسب على تركه فهم نقضوا عهدهم حين سألوا رسول الله بالإذن لهم بالرّجوع إلى بيوتهم بحُجَّة أنّ بيوتهم عورة وما هي بعورة.

Juz 9, hlm. 111 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →