Lewati ke konten

QS. Al-Ahzab: 13 الأحزاب

وَإِذْ قَالَتْ طَائِفَةٌ مِنْهُمْ يَاأَهْلَ يَثْرِبَ لَا مُقَامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنَا عَوْرَةٌ وَمَا هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلَّا فِرَارًا ﴿١٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

الإعراب: ﴿وَإِذْ:﴾ الواو: حرف عطف. (إذ): معطوف على سابقه. ﴿يَقُولُ:﴾ فعل مضارع. ﴿الْمُنافِقُونَ:﴾ فاعله مرفوع... إلخ. والجملة الفعلية في محل جر بإضافة: (إذ) إليها.

(الذين): اسم موصول مبني على الفتح في محل رفع معطوف على ما قبله. ﴿فِي قُلُوبِهِمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر مقدم، والهاء في محل جر بالإضافة. ﴿مَرَضٌ:﴾ مبتدأ مؤخر، والجملة الاسمية صلة الموصول، لا محل لها. ﴿ما:﴾ نافية. ﴿وَعَدَنَا:﴾ فعل ماض، و (نا):

مفعول به أول. ﴿اللهُ:﴾ فاعله. ﴿وَرَسُولُهُ:﴾ معطوف عليه، والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿غُرُوراً:﴾ مفعول به ثان، وقيل: صفة مفعول مطلق محذوف وهو ضعيف معنى. وجملة: ﴿ما وَعَدَنَا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول.

﴿وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ يا أَهْلَ يَثْرِبَ لا مُقامَ لَكُمْ فَارْجِعُوا وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ إِنْ يُرِيدُونَ إِلاّ فِراراً (١٣)﴾

الشرح: ﴿وَإِذْ قالَتْ طائِفَةٌ مِنْهُمْ:﴾ من المنافقين، والمراد ب: ﴿طائِفَةٌ﴾ عبد الله بن أبي وأصحابه. وقال القرطبي: هو أوس بن قيظي، والد عرابة بن أوس؛ الذي انتهى إليه الكرم في المدينة في زمن التابعين، وهو الذي يقول في الشماخ: [الوافر] إذا ما راية رفعت لمجد... تلقّاها عرابة باليمين

هذا؛ والطائفة: الجماعة من الناس، لا واحد لها من لفظها، مثل: فريق، ورهط، ونفر... إلخ، وجمعها: طوائف، وقد يطلق لفظ: طائفة على الواحد، وعلى الاثنين، مثل قوله تعالى في سورة (التوبة) رقم [٦٦]: ﴿إِنْ نَعْفُ عَنْ طائِفَةٍ مِنْكُمْ نُعَذِّبْ طائِفَةً بِأَنَّهُمْ كانُوا مُجْرِمِينَ﴾.

﴿يا أَهْلَ يَثْرِبَ:﴾ هي المدينة المنورة، وسماها رسول الله طيبة، وطابة. وقال أبو عبيدة: يثرب: اسم أرض، والمدينة ناحية منها. وقال السهيلي: وسميت يثرب لأن الذي نزلها من العماليق اسمه يثرب بن عميل بن مهلائيل، بن عوض بن عملاق بن لاوذ بن إرم. وبنو عميل هم الذين سكنوا الجحفة، فأجحفت بهم السيول فيها، وبها سميت الجحفة، قال امرؤ القيس: [الطويل] تنوّرتها من أذرعات، وأهلها... بيثرب أدنى دارها نظر عالي

وقد نهى النبي ﷺ أن تسمى بهذا الاسم لما فيه من التثريب، وهو التقريع، والتوبيخ، كما في قوله تعالى حكاية عن قول يوسف لإخوته: ﴿لا تَثْرِيبَ عَلَيْكُمُ الْيَوْمَ،﴾ وقد قال المنافقون: يا أهل يثرب مخالفة لما نهى عنه النبي ﷺ. ﴿لا مُقامَ لَكُمْ:﴾ يقرأ بضم الميم وفتحها على أنه مصدر ميمي، أو اسم مكان بمعنى الإقامة، وأصله: «مقوم» فقل في إعلاله: اجتمع معنا حرف صحيح ساكن، وحرف علة متحرك، والحرف الصحيح أولى بالحركة من حرف العلة، فنقلت حركة الواو إلى القاف قبلها، ثم قل: تحركت الواو بحسب الأصل، وانفتح ما قبلها الآن، فقلبت ألفا.

Juz 7, hlm. 448 ›

﴿فَارْجِعُوا﴾ أي: إلى منازلكم هاربين. وقيل المعنى: لا مقام لكم على دين محمد ﷺ فارجعوا إلى الشرك، وسلموا؛ لتسلموا، ويروى: أن يهود بني قريظة قالوا لعبد الله بن أبي ابن سلول، وأصحابه من المنافقين: ما الذي يحملكم على قتل أنفسكم بيد أبي سفيان وأصحابه، فارجعوا إلى المدينة، فإنا مع القوم، فأنتم آمنون. ﴿وَيَسْتَأْذِنُ فَرِيقٌ مِنْهُمُ النَّبِيَّ﴾ أي: في الرجوع إلى منازلهم بالمدينة، وهم بنو حارثة بن الحارث. وقيل: هو أوس بن قيظي، وجماعة من قومه.

﴿يَقُولُونَ إِنَّ بُيُوتَنا عَوْرَةٌ﴾ أي: غير حصينة، وهي ما يلي العدو، ويخشى عليها من السراق.

وقرئ: «(عورة)» بكسر الواو، يعني: قصيرة الجدران فيها خلل، تقول العرب: دار فلان عورة إذا لم تكن حصينة. وقد أعور الفارس: إذا بدا فيه خلل للضرب، والطعن. قال الشاعر: [الطويل] متى تلقهم لم تلق في البيت معورا... ولا الضيف مفجوعا ولا الجار مرملا

﴿وَما هِيَ بِعَوْرَةٍ:﴾ تكذيب لهم، وردّ عليهم فيما ذكروه، وادّعوه. ﴿إِنْ يُرِيدُونَ إِلاّ فِراراً﴾ أي:

ما يريدون إلا الهرب من الحرب، أو من الدين. هذا؛ وحكى النقاش: أن هذه الآية نزلت في قبيلتين من الأنصار: بني حارثة، وبني سلمة، وهموا أن يتركوا مراكزهم يوم الخندق، وفيهم أنزل الله تعالى: ﴿إِذْ هَمَّتْ طائِفَتانِ مِنْكُمْ أَنْ تَفْشَلا﴾. ويرده: أن هذا حصل في غزوة أحد، انظر الآية رقم [١٢٢] من سورة (آل عمران). وقال السدي: الذي استأذنه منهم رجلان من الأنصار: أوس بن قيظي، وأبو عرابة بن أوس. قال الضحاك: ورجع ثمانون رجلا بغير إذن.

الإعراب: ﴿وَإِذْ:﴾ الواو: حرف عطف. (إذ): معطوف على ما قبله، وقال مكي: العامل فيه، وفي سابقه فعل مضمر، تقديره: واذكر يا محمد إذ يقول، وإذ قالت، وعليه فالظرف مفعول به، أو هو مفعول فيه لهذا المقدر، وقد مر معنا كثير مثله. ﴿قالَتْ:﴾ فعل ماض، والتاء للتأنيث.

﴿طائِفَةٌ:﴾ فاعله. ﴿مِنْهُمْ:﴾ متعلقان بمحذوف صفة ﴿طائِفَةٌ،﴾ وجملة: ﴿قالَتْ..﴾. إلخ في محل جر بإضافة: (إذ) إليها. (يا): أداة نداء تنوب مناب: أدعو. (أهل): منادى، وهو مضاف، و ﴿يَثْرِبَ﴾ مضاف إليه مجرور، وعلامة جره الفتحة نيابة عن الكسرة؛ لأنه ممنوع من الصرف للعلمية ووزن الفعل. ﴿لا:﴾ نافية للجنس تعمل عمل «إن». ﴿مُقامَ:﴾ اسم ﴿لا﴾ مبني على الفتح في محل نصب. ﴿لَكُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بمحذوف خبر ﴿لا﴾ والجملة الاسمية، والجملة الندائية كلتاهما في محل نصب مقول القول. ﴿فَارْجِعُوا:﴾ الفاء: هي الفصيحة؛ لأنها أفصحت عن شرط مقدر، التقدير: وإذا كان ما ذكر حاصلا، وواقعا؛ فارجعوا. و (ارجعوا): فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، ومتعلقه محذوف، كما رأيت في الشرح، والجملة الفعلية لا محل لها؛ لأنها جواب للشرط المقدر، والجملة الشرطية في محل نصب مقول القول.

﴿وَيَسْتَأْذِنُ:﴾ الواو: حرف عطف. (يستأذن): فعل مضارع. ﴿فَرِيقٌ:﴾ فاعل. ﴿مِنْهُمْ:﴾

جار ومجرور متعلقان ب: ﴿فَرِيقٌ،﴾ أو بمحذوف صفة له. ﴿النَّبِيَّ:﴾ مفعول به، وجملة:

Juz 7, hlm. 449 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →