Lewati ke konten

QS. As-Sajdah: 23 السجدة

وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ ﴿٢٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ وَجَعَلْنَاهُ هُدًى لِبَنِي إِسْرَائِيلَ (٢٣) وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَئِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يُوقِنُونَ (٢٤) إِنَّ رَبَّكَ هُوَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِيمَا كَانُوا فِيهِ يَخْتَلِفُونَ (٢٥) أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ كَمْ أَهْلَكْنَا مِنْ قَبْلِهِمْ مِنَ الْقُرُونِ يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ أَفَلَا يَسْمَعُونَ (٢٦) أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّا نَسُوقُ الْمَاءَ إِلَى الْأَرْضِ الْجُرُزِ فَنُخْرِجُ بِهِ زَرْعًا تَأْكُلُ مِنْهُ أَنْعَامُهُمْ وَأَنْفُسُهُمْ أَفَلَا يُبْصِرُونَ (٢٧) وَيَقُولُونَ مَتَى هَذَا الْفَتْحُ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (٢٨) قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ وَلَا هُمْ يُنْظَرُونَ (٢٩) فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وَانْتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ (٣٠)﴾].

﴿فَلَا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقَائِهِ﴾ المرية: الشك، والضمير لموسى؛ أي: لا تشكُّ في لقائك موسى ليلة الإسراء.

وقيل: المعنى: لا تشك في لقاء موسى للكتاب (¬١) الذي أُنزل عليه، والكتاب على هذا: التوراة.

وقيل: الكتاب هنا: جنس، والمعنى: لقد آتينا موسى الكتاب، فلا تشكُّ أنت في لقائك للكتاب (¬٢) الذي أُنزل عليك، وعبر باللقاء عن إنزال الكتاب، كقوله: ﴿وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى الْقُرْآنَ﴾ [النمل: ٦].

﴿يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ﴾ الضمير: لجميع الخلق.

وقيل: لبني إسرائيل خاصة.

Juz 3, hlm. 521 ›

﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ ذكر في «طه» (¬١).

﴿يَمْشُونَ فِي مَسَاكِنِهِمْ﴾ الضمير في ﴿يَمْشُونَ﴾ لأهل مكة؛ أي: يمشون في مساكن القوم المهلكين، كقوله: ﴿وَقَدْ تَبَيَّنَ لَكُمْ مِنْ مَسَاكِنِهِمْ﴾ [العنكبوت: ٣٨].

وقيل: الضمير للمهلكين؛ أي: أهلكناهم وهم يمشون في مساكنهم.

والأول أحسن؛ لأن فيه حجةً على أهل مكة.

﴿الْأَرْضِ الْجُرُزِ﴾ يعني: التي لا نبات فيها من شدَّةِ العطش.

﴿مَتَى هَذَا الْفَتْحُ﴾ أي: الحكم بين المسلمين والكفار في الآخرة.

وقيل: يعني: فتح مكة، وهذا بعيد؛ لقوله: ﴿قُلْ يَوْمَ الْفَتْحِ لَا يَنْفَعُ الَّذِينَ كَفَرُوا إِيمَانُهُمْ﴾ وذلك في الآخرة (¬٢)؛ لأن من آمن يوم فتح مكة نفعه إيمانه.

﴿فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ﴾ منسوخ بالسيف.

﴿وَانتَظِرْ إِنَّهُمْ مُنْتَظِرُونَ﴾ أي: انتظر هلاكهم إنهم ينتظرون (¬٣) هلاكك، وهذا (¬٤) تهديد لهم.

Juz 3, hlm. 522 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →