Lewati ke konten

QS. As-Sajdah: 22 السجدة

وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ ﴿٢٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير ابن كثير - ط أولاد الشيخ · ابن كثير

وقال عبد الله بن الإمام أحمد (¬٢٥): حدثني عبيد [¬١] الله بن عُمَر القواريري، حدثنا يحيى بن سعيد، عن شعبة، عن قتادة، عن عَزْرَةَ [¬٢]، عن الحسن العُرَني، عن يحيى بن الجزار، عن ابن أبي ليلى، عن أبي بن كعب في هذه الآية ﴿وَلَنُذِيقَنَّهُمْ مِنَ الْعَذَابِ الْأَدْنَى دُونَ الْعَذَابِ الْأَكْبَرِ﴾، قال: القمر [¬٣] والدخان قد مضيا، والبطشة واللزام. ورواه مسلم من حديث شعبة به [¬٤] موقوفًا نحوه.

وعند البخاري (¬٢٦) عن ابن مسعود، [نحوه.

وقال عبد الله بن مسعود] [¬٥] أيضًا في رواية عنه: العذاب الأدنى: ما أصابهم من القتل والسبي يوم بدر. وكذا قال مالك، عن زيد بن أسلم.

قال السدي وغيره: لم يبق بيت بمكة إلا دخله الحزن على قتيل لهم أو أسير، فأصيبوا أو غَرموا [¬٦]، ومنهم من جمع له الأمران.

وقوله: ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ ذُكِّرَ بِآيَاتِ رَبِّهِ ثُمَّ أَعْرَضَ عَنْهَا﴾، أي: لا أظلم ممن [¬٧] ذَكرَه الله بآياته، وبينها له ووضحها، ثم بعد ذلك تركها وجحدها وأعرض عنها وتناساها، كأنه لا يعرفها.

قال قتادة ﵀: إياكم والإعراضَ عن ذكر الله! فإن من أعرض عن ذكره فقد اغتر أكبر الغرّة، وأعوز أشد العَوَز، وعظم من أعظم الذنوب.

ولهذا قال تعالى متهددًا لمن فعل ذلك: ﴿إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ مُنْتَقِمُونَ﴾ أي: سأنتقم ممن فعل ذلك [¬٨] أشد الانتقام.

[قال] ابن جرير (¬٢٧): حدثني عمران بن بكار الكلاعي، حدثنا محمد بن المبارك، حدثنا إسماعيل بن عياش، حدثنا عبد العزيز بن عبيد الله، عن عبادة بن نُسَيّ، عن جنادة بن

Juz 11, hlm. 104 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →