Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 19 آل عمران

إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلَامُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ إِلَّا مِنْ بَعْدِ مَا جَاءَهُمُ الْعِلْمُ بَغْيًا بَيْنَهُمْ وَمَنْ يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴿١٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

﴿وَالْمَلَائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ﴾ عطفٌ على اسم ﴿اللَّهِ﴾؛ أي: هم شهداءُ بالوحدانية.

ويعني بأولي العلم: العارفين بالله، الذين يقيمون البراهينَ على وحدانيته.

﴿قَائِمًا﴾ منصوبٌ على الحال من: اسم ﴿اللَّهِ﴾، أو من: ﴿هُوَ﴾.

أو منصوبٌ على المدح.

﴿بِالْقِسْطِ﴾ بالعدل.

﴿لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ﴾ إنما كرَّر التهليل لوجهين:

أحدهما: أنه ذكر أوَّلًا الشهادة بالوحدانية، ثم ذكرها ثانيًا بعد ثبوتها بالشهادة المتقدمة (¬١).

والآخر: أن ذلك تعليمٌ لعباده؛ ليُكثروا من قولها.

﴿إِنَّ الدِّينَ﴾ بكسر الهمزة: ابتداءٌ.

وبفتحها: بدلٌ من ﴿أَنَّهُ﴾، وهو بدل شيءٍ من شيء؛ لأن التوحيد هو الإسلام.

﴿وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ﴾ الآية؛ إخبارٌ أنهم اختلفوا بعد معرفتهم بالحقائق؛ من أجل البغي، وهو الحسد.

والآية في اليهود، وقيل: في النصارى، وقيل: فيهما.

Juz 1, hlm. 523 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →