Lewati ke konten

QS. Ali Imran: 184 آل عمران

فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ ﴿١٨٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿قَتَلْتُمُوهُمْ﴾: بدلاً من تصديقهم، فالإتيان بالقربان، وإن تأكله النار هذا مجرَّد كذب وافتراء، ولو كان كلامكم صحيحاً لآمنتم بالرسل الذين جاؤوكم بالقرابين.

﴿إِنْ﴾: شرطية.

﴿كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: في طلبكم هذا.

سورة آل عمران [٣: ١٨٤]

﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾:

﴿فَإِنْ﴾: الفاء: عاطفة، إن: شرطية تدل على قلة الحدوث، أو ندرته.

﴿كَذَّبُوكَ﴾: بعد مجيئهم بكل هذه البينات والمعجزات والآيات.

﴿فَقَدْ كُذِّبَ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ﴾: هذا نوع من التخفيف عن رسول الله ﷺ.

كذبوك: فعل ماضٍ، ولم يقل: فإن يكذبوك بالمضارع التي تدل على الاستمرار، والتجدد، أو تعدد حالات التكذيب. كذبوك في الماضي في حادثة ما وانتهى الأمر.

فقد: الفاء: رابطة لجواب الشرط، قد: للتحقيق والتوكيد.

كُذب رسل من قبلك؛ أي: جاؤوا من قبلك وكذبهم أقوامهم.

﴿جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ﴾: المعجزات، والدلائل، والبراهين على نبوتهم وصدقهم.

﴿وَالزُّبُرِ﴾: جمع زبور، وهو كل كتاب ذو حكمة، وسمي زبوراً؛ لأنه يزبر؛ أي: يزجر عن الباطل، يدعو إلى الحق (الزبر: الزجر). ارجع إلى سورة النساء، آية (١٦٣)؛ لمزيد من البيان.

Juz 2, hlm. 319 ›

﴿وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾: الواضح الجلي بالأحكام والشرائع مثل التوراة، والإنجيل، والقرآن.

١ - لنقارن هذه الآية من سورة آل عمران: ﴿فَإِنْ كَذَّبُوكَ﴾ مع الآية (٣٣) من سورة الأنعام قوله تعالى: ﴿فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ﴾، أو كيف نجمع بين الآيتين؛ فإن كذبوك، فإنهم لا يكذبونك؟

فإن كذبوك: بصيغة الماضي تدل على المشركين كذبوا رسول الله في حادثة ما، وانتهى الأمر. أو كذبوا بآية من آيات الله تعالى.

فإن كذبوك في الظاهر والعلن أمام الناس ليصدوا الناس عن اتباعك والدخول في الإسلام.

فإنهم لا يكذبونك: أي: في باطن أنفسهم (لا يكذبونك لأنك في أعينهم الصادق الأمين) أما في العلن، وأمام الناس؛ فإنهم يكذبونك.

وإن تكذيبهم لك في العلن، وأمام الناس سوف يتجدَّد، ويتكرَّر، ولن ينتهيَ، ولذلك جاء بصيغة المضارع، وفي نفس الوقت سوف يتجدَّد ويتكرَّر شعورهم بأنك الصادق الأمين.

٢ - لنقارن هذه الآية من سورة آل عمران، مع آية (٢٥) من سورة فاطر:

آية آل عمران: ﴿جَاءُوا بِالْبَيِّنَاتِ وَالزُّبُرِ وَالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾.

آية فاطر: ﴿جَاءَتْهُمْ رُسُلُهُمْ بِالْبَيِّنَاتِ وَبِالزُّبُرِ وَبِالْكِتَابِ الْمُنِيرِ﴾.

في آية فاطر جاء بـ (٣) باءات في آل عمران بباء واحدة.

تكرار الباء يفيد التوكيد؛ فهو أكد ثلاث مرات في فاطر؛ لأن المقام، أو السياق في فاطر هو في مقام الإنذار، والتبليغ، والدعوة، واستمرار تكذيبهم،

Juz 2, hlm. 320 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →