Lewati ke konten

QS. Al-Qasas: 9 القصص

وَقَالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

﴿لِيَكُونَ:﴾ فعل مضارع ناقص منصوب ب: «أن» مضمرة بعد اللام، واسمه يعود إلى:

﴿مُوسى﴾. ﴿لَهُمْ:﴾ جار ومجرور متعلقان بما بعدهما على التنازع. ﴿عَدُوًّا:﴾ خبر (يكون).

﴿وَحَزَناً:﴾ معطوف عليه، و «أن» المضمرة والفعل المضارع في تأويل مصدر في محل جر باللام، والجار والمجرور متعلقان بالفعل قبلهما. ﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿فِرْعَوْنَ:﴾

اسم ﴿إِنَّ﴾. ﴿وَهامانَ:﴾ معطوف عليه. ﴿وَجُنُودَهُما:﴾ معطوف أيضا على ﴿فِرْعَوْنَ،﴾ والهاء ضمير متصل في محل جر بالإضافة، والميم والألف حرفان دالان على التثنية. ﴿كانُوا:﴾ فعل ماض ناقص مبني على الضم، والواو اسمه، والألف للتفريق. ﴿خاطِئِينَ:﴾ خبر كان منصوب... إلخ، والجملة الفعلية في محل رفع خبر ﴿إِنَّ،﴾ والجملة الاسمية تعليلية. وقال الجمل: معترضة بين الجملتين المتعاطفتين جملة: ﴿وَقالَتِ..﴾. إلخ وجملة: ﴿فَالْتَقَطَهُ..﴾. إلخ.

﴿وَقالَتِ اِمْرَأَتُ فِرْعَوْنَ قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لا تَقْتُلُوهُ عَسى أَنْ يَنْفَعَنا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ (٩)﴾

الشرح: ﴿وَقالَتِ امْرَأَتُ فِرْعَوْنَ﴾ أي: لفرعون حين أخرجته من التابوت. ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ:﴾ الخطاب لفرعون، وانظر شرح: ﴿قُرَّتُ عَيْنٍ﴾ في الآية رقم [٧٤] من سورة (الفرقان).

﴿لا تَقْتُلُوهُ:﴾ خاطبته بلفظ الجمع للتعظيم. ﴿عَسى أَنْ يَنْفَعَنا:﴾ لأن فيه مخايل اليمن، والبركة، ودلائل النفع، وذلك لما رأت منه ما ذكرته في الآية السابقة. ﴿أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَداً﴾ أي: نتبناه، فإنه أهل له. ﴿وَهُمْ لا يَشْعُرُونَ:﴾ أن التقاطه، وتربيته وبال عليهم.

تنبيه: امرأة فرعون هي آسية بنت مزاحم، وكانت من خيار النساء، ومن بنات الأنبياء، وكانت أمّا للمساكين، ترحمهم، وتتصدق عليهم، قالت لفرعون وهي قاعدة إلى جنبه على شاطئ النيل حين التقطوا موسى: هذا أكبر من ابن سنة، وأنت تذبح ولدان هذه السنة، فدعه يكون عندي، وقيل: إنها قالت له: إنه أتانا من أرض أخرى، وليس هو من بني إسرائيل، فاستحياه فرعون، وألقى الله محبته في قلبه. قال ابن عباس-﵄: لو أن عدوّ الله قال في موسى، كما قالت آسية: لنفعه الله به، ولكنه أبى للشقاء الذي كتبه الله عليه. انتهى.

خازن. وفي أبي السعود: وآسية بنت مزاحم بن عبيد بن الريان بن الوليد، الذي كان فرعون مصر في زمن يوسف الصديق ﵇. انتهى.

أقول: أعتمد: أنها من بني إسرائيل، وقيل: إنها بنت عم موسى، وقد تزوجها فرعون قهرا، ولم تنجب منه أولادا، وقد آمنت بموسى وصدّقته، كما ستعرفه في آخر سورة (التحريم) إن شاء الله تعالى. وعن أبي موسى الأشعري-﵁: أن رسول الله ﷺ قال: «كمل من الرّجال كثير، ولم يكمل من النّساء إلاّ مريم بنت عمران، وآسية امرأة فرعون، وخديجة بنت

Juz 7, hlm. 15 ›

خويلد، وفضل عائشة على النّساء كفضل الثّريد على سائر الطّعام». متفق عليه. وعن أنس ﵁-قال: قال رسول الله ﷺ: «حسبك من نساء العالمين مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وفاطمة بنت محمّد، وآسية امرأة فرعون». أخرجه الترمذي، وورد أن النبي ﷺ يتزوج مريم، وآسية في الجنة، وأخت موسى بن عمران.

فقد روى الزبير بن بكار: أن رسول الله ﷺ قال لخديجة-﵂: «أشعرت أنّ الله زوّجني معك في الجنة مريم بنت عمران، وكلثوم أخت موسى، وآسية امرأة فرعون؟ فقالت: الله أخبرك بذلك؟ فقال: نعم، فقالت: بالرّفاء والبنين». انتهى. وهذا كان منه ﷺ قرب وفاتها ﵂-وأرضاها.

الإعراب: ﴿وَقالَتِ:﴾ الواو: حرف عطف. (قالت): فعل ماض، والتاء للتأنيث.

﴿اِمْرَأَتُ:﴾ فاعله، والجملة الفعلية معطوفة على جملة: (التقطه...) إلخ لا محل لها مثلها، و ﴿اِمْرَأَتُ﴾ مضاف، و ﴿فِرْعَوْنَ﴾ مضاف إليه مجرور... إلخ. ﴿قُرَّتُ:﴾ خبر مبتدأ محذوف، أي: هو قرة. وقال النحاس: وفيه وجه آخر بعيد، ذكره أبو إسحاق، قال: يكون رفعا بالابتداء، والخبر جملة: ﴿لا تَقْتُلُوهُ﴾. وإنما بعد؛ لأنه يصير المعنى: أنه معروف بأنه قرة عين. وجوازه أن يكون المعنى: إذا كان قرة عين لي ولك؛ فلا تقتلوه. ويجوز النصب بمعنى: لا تقتلوه قرة عين لي، ولك، ولم أر قراءة بالنصب. تأمّل. و ﴿قُرَّتُ﴾ مضاف، و ﴿عَيْنٍ﴾ مضاف إليه، ﴿لِي:﴾

جار ومجرور متعلقان ب: ﴿قُرَّتُ،﴾ أو بمحذوف صفة له. (لك): جار، ومجرور، معطوفان على ما قبلهما، وجملة: «هو قرّة...» إلخ في محل نصب مقول القول. ﴿لا:﴾ ناهية جازمة.

﴿تَقْتُلُوهُ:﴾ فعل مضارع مجزوم ب: ﴿لا﴾ الناهية، وعلامة جزمه حذف النون... إلخ، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿عَسى:﴾ فعل ماض جامد تام هنا مبني على فتح مقدر على الألف للتعذر. ﴿أَنْ:﴾ حرف مصدري، ونصب ﴿يَنْفَعَنا:﴾ فعل مضارع منصوب ب: ﴿أَنْ،﴾ والفاعل يعود إلى ﴿مُوسى،﴾ و (نا): مفعول به، وأن والفعل بعدها في تأويل مصدر في محل رفع فاعل ﴿عَسى﴾. هذا؛ وإن كانت ﴿عَسى﴾ ناقصة فاسمها ضمير مستتر والمصدر المؤول في محل نصب خبرها. والأول أقوى؛ لأنه لا مرجع للضمير. تأمّل، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف.

﴿نَتَّخِذَهُ:﴾ فعل مضارع معطوف على ما قبله، والفاعل مستتر تقديره: «نحن»، والهاء مفعول به أول. ﴿وَلَداً:﴾ مفعول به ثان. ﴿وَهُمْ:﴾ الواو: واو الحال. (هم): ضمير منفصل مبني على السكون في محل رفع مبتدأ. ﴿لا:﴾ نافية. ﴿يَشْعُرُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع... إلخ، والواو فاعله، والجملة الفعلية في محل رفع خبر المبتدأ، والجملة الاسمية ﴿وَهُمْ..﴾. إلخ في محل نصب حال من ﴿(آلُ فِرْعَوْنَ)﴾ والرابط: الواو، والضمير، الذي رأيت تقديره في الشرح.

Juz 7, hlm. 16 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →