Lewati ke konten

QS. Al-Qasas: 75 القصص

وَنَزَعْنَا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيدًا فَقُلْنَا هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلَّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ ﴿٧٥﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

﴿وَيَوْمَ يُنادِيهِمْ فَيَقُولُ أَيْنَ شُرَكائِيَ الَّذِينَ كُنْتُمْ تَزْعُمُونَ (٧٤)﴾

الشرح: ذكرت هذه الآية بحروفها برقم [٦٢] وأعيدت هنا لزيادة التوبيخ والتقريع للمشركين للإشعار بأنه لا شيء أجلب لغضب الله من الإشراك به! أو الآية الأولى لتقرير فساد آرائهم، وهذه الآية لبيان: أن إشراكهم لم يكن عن سند، وإنما هو محض تشهّ، ومجرد هوى.

﴿وَنَزَعْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلّهِ وَضَلَّ عَنْهُمْ ما كانُوا يَفْتَرُونَ (٧٥)﴾

الشرح: ﴿وَنَزَعْنا﴾ أي: وأخرجنا يوم القيامة. ﴿مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً:﴾ يشهد عليهم، والمراد به رسولهم يشهد عليهم بأن بلغهم رسالة ربهم، ونصح لهم، اقرأ معي قوله تعالى في سورة (النساء) رقم [٤١]: ﴿فَكَيْفَ إِذا جِئْنا مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ بِشَهِيدٍ وَجِئْنا بِكَ عَلى هؤُلاءِ شَهِيداً﴾ انظر شرحها هناك؛ تجد ما يسرك، ويثلج صدرك.

﴿فَقُلْنا هاتُوا بُرْهانَكُمْ:﴾ حجتكم على صحة ما كنتم تدينون به من الشرك، ومخالفة الرسل.

﴿فَعَلِمُوا أَنَّ الْحَقَّ لِلّهِ﴾ أي: أيقنوا يوم القيامة: أن الدين القويم هو الذي ارتضاه الله للناس أجمعين، وهو دين التوحيد. ﴿وَضَلَّ عَنْهُمْ﴾ أي: غاب عنهم. ﴿ما كانُوا يَفْتَرُونَ﴾ أي:

يختلقون في الدنيا من الكذب على الله من ألوهية غيره، والشفاعة لهم.

هذا؛ و (ضل): غاب كما رأيت، وأكثر استعماله في القرآن الكريم بمعنى: كفر، وخرج عن جادة الحق والصواب، وهو ضد: اهتدى، واستقام. وضل الشيء: ضاع وهلك، وضل: أخطأ في رأيه. ولولا هذا المعنى؛ لكفر أولاد يعقوب بقولهم لأبيهم في حضرته: ﴿تَاللهِ إِنَّكَ لَفِي ضَلالِكَ الْقَدِيمِ،﴾ وقولهم في غيبته: ﴿إِنَّ أَبانا لَفِي ضَلالٍ مُبِينٍ﴾. وضل: تحير، وهو أقرب ما يفسر به قوله تعالى لمحمد ﷺ: ﴿وَوَجَدَكَ ضَالاًّ فَهَدى﴾. هذا؛ والتعبير بالماضي عن المستقبل لتحقق وقوعه، وهو فن من فنون البلاغة، كما هو معروف ببابه.

الإعراب: ﴿وَنَزَعْنا:﴾ الواو: حرف استئناف. (نزعنا): فعل، وفاعل. ﴿مِنْ كُلِّ:﴾ جار ومجرور متعلقان بالفعل قبلهما، و ﴿كُلِّ﴾ مضاف، و ﴿أُمَّةٍ﴾ مضاف إليه. ﴿شَهِيداً:﴾ مفعول به، وجملة: ﴿وَنَزَعْنا..﴾. إلخ مستأنفة، لا محل لها. ﴿فَقُلْنا:﴾ الفاء: حرف عطف. (قلنا):

فعل، وفاعل. ﴿هاتُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق.

﴿بُرْهانَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف ضمير متصل في محل جر بالإضافة، وجملة: ﴿هاتُوا..﴾. إلخ في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿فَقُلْنا..﴾. إلخ معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها.

﴿فَعَلِمُوا:﴾ الفاء: حرف عطف. (علموا): فعل ماض مبني على الضم، والواو فاعله، والألف

Juz 7, hlm. 108 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →