Lewati ke konten

QS. Al-Qasas: 38 القصص

وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي فَأَوْقِدْ لِي يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحًا لَعَلِّي أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿٣٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿وَمَنْ تَكُونُ لَهُ عَاقِبَةُ الدَّارِ﴾: من: بمعنى الّذي أنا أم أنتم، تكون له عاقبة الدّار: الدّار الآخرة أي: الجنة، فالدّار الدّنيا مزرعة للحسنات والسّيئات والعاقبة إما الثّواب أي: الجنة أو العقاب والعذاب.

﴿إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ﴾: إنّه للتوكيد، لا يفلح: لا النّافية، يفلح: لا يفوز بعاقبة الدّار (الجنة) الظّالمون: الكافرون أو المشركون، الظّالمون: جملة اسمية تفيد الثّبوت والاستمرار.

والظالمون: جمع ظالم والظالم كلّ من يخرج عن منهج الله يعتبر ظالماً لنفسه.

سورة القصص [٢٨: ٣٨]

﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِّنْ إِلَهٍ غَيْرِى فَأَوْقِدْ لِى يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَل لِّى صَرْحًا لَّعَلِّى أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى وَإِنِّى لَأَظُنُّهُ مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾:

﴿وَقَالَ فِرْعَوْنُ يَاأَيُّهَا الْمَلَأُ﴾: وقال فرعون: ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٠٣) لمعرفة من هو فرعون. يا النّداء، والهاء: للتنبيه، الملأ: أعيان القوم ورؤساؤهم وزعماؤهم ممثلو الشّعب. ارجع إلى سورة الشّعراء آية (٣٤).

﴿مَا﴾: النّافية.

﴿عَلِمْتُ لَكُمْ﴾: لكم تفيد الخاصة، اللام لام الاختصاص، والعلم هو اعتقاد فرعون الباطل أنّه هو الإله وليس هناك إله آخر، ولم يقل: ما عرفت لكم. العلم يتعلق بالصفات أو الأوصاف والمعرفة بالذوات.

﴿مِّنْ﴾: ابتدائية للتوكيد.

Juz 8, hlm. 333 ›

﴿إِلَهٍ غَيْرِى﴾: معبود سواي.

﴿فَأَوْقِدْ لِى يَاهَامَانُ عَلَى الطِّينِ﴾: هامان: ارجع إلى الآية (٦) من نفس السورة للبيان.

أوقد لي يا هامان على الطّين: أي: اصنع الأَجُر المشوي.

﴿فَاجْعَل لِّى صَرْحًا﴾: أي: ابن لي قصراً عالياً أو برجاً عالياً، وكما قال تعالى في سورة غافر آية (٣٦ - ٣٧): ﴿يَاهَامَانُ ابْنِ لِى صَرْحًا لَّعَلِّى أَبْلُغُ الْأَسْبَابَ أَسْبَابَ السَّمَاوَاتِ فَأَطَّلِعَ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾.

﴿لَّعَلِّى أَطَّلِعُ إِلَى إِلَهِ مُوسَى﴾: لعلِّي للتعليل، وفيها معنى عدم التّأكد وغير جازم لعلِّي أصعد إليه أو أقف عليه وأنظر إلى إله موسى الّذي يدعيه، وأراد بذلك القول التّهكم والاستهزاء بموسى.

وقبل بناء الصّرح وقبل أن يحاول أن يرى إله موسى حكم على موسى بأنّه من الكاذبين.

﴿وَإِنِّى لَأَظُنُّهُ﴾: إنّي للتوكيد، لأظنه: اللام لزيادة التّوكيد، أظنه: الظّن هنا يعني اليقين أو الاعتقاد الرّاجح في عقل فرعون أنّ موسى من الكاذبين.

﴿مِنَ الْكَاذِبِينَ﴾: من ابتدائية، الكاذبين: في قوله أنّ هناك إلهاً آخر غيري أو في إثباته أنّ هناك إلهاً غيره. والكاذبين: جملة اسمية تفيد الثّبوت، أيْ: صفة الكذب ثابتة وملازمة لأقواله وأفعاله.

والسّؤال: هل بنى هامان له الصّرح؟ طبعاً لا، وإنما قال ذلك افتراء وسخرية

Juz 8, hlm. 334 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →