سورة الشعراء [٢٦: ١٧٠]
﴿فَنَجَّيْنَاهُ وَأَهْلَهُ أَجْمَعِينَ﴾:
﴿فَنَجَّيْنَاهُ﴾: الفاء تدل على المباشرة والتّعقيب، نجيناه: ببطء.
﴿وَأَهْلَهُ﴾: ابنتاه.
﴿أَجْمَعِينَ﴾: للتوكيد.
سورة الشعراء [٢٦: ١٧١]
﴿إِلَّا عَجُوزًا فِى الْغَابِرِينَ﴾:
﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.
﴿عَجُوزًا﴾: أي: امرأته الّتي كانت غير مصدقة لرسالة لوط وراضية عن عمل القوم للفحشاء، وقيل: كانت تنقل الأخبار إلى قوم لوط وتساعدهم.
﴿فِى الْغَابِرِينَ﴾: في ظرفية زمانية ومكانية، الغابرين: الباقين في العذاب أو الهالكين، يقال: غبرت في عذاب الله، أيْ: بقيت.
سورة الشعراء [٢٦: ١٧٢]
﴿ثُمَّ دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ﴾:
﴿ثُمَّ﴾: للترتيب الذّكري العددي.
﴿دَمَّرْنَا الْآخَرِينَ﴾: من التّدمير يعني: الهلاك التام والإبادة من دون سابق إنذار لهم.
ويشمل الدّمار الكل الصّغير والكبير والذّكر والأنثى والبنيان والشّجر والحيوان وكل شيء، الآخرين: أيْ: من قوم لوط. ارجع إلى سورة الإسراء آية (١٦) لبيان معنى الدمار.
سورة الشعراء [٢٦: ١٧٣]
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَرًا فَسَاءَ مَطَرُ الْمُنذَرِينَ﴾:
بعد أن جعل عاليها سافلها وائتفكت: انقلبت بواسطة جبريل ﵇.
﴿وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم﴾: وأمطرنا: نسب المطر إليه سبحانه للدلالة على هول المطر