سورة الفرقان [٢٥: ٥٦]
﴿وَمَا أَرْسَلْنَاكَ إِلَّا مُبَشِّرًا وَنَذِيرًا﴾:
﴿وَمَا﴾: النافية. والواو: استئنافية.
﴿أَرْسَلْنَاكَ﴾: ولم يقل: بعثناك. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة للبيان.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿مُبَشِّرًا﴾: من البشارة. ارجع إلى الآية (١١٩) من سورة البقرة للبيان.
﴿وَنَذِيرًا﴾: من الإنذار وهي الإعلام المقرون بالتحذير والتخويف.
وكل إنذار إعلام، وليس كلّ إعلام إنذاراً.
والإنذار يتعدَّى إلى مفعولين مثل فأنذرتكم ناراً تلظى.
والإنذار يكون للكفار خاصة، وقد يكون للمؤمنين أيضاً كقوله: ﴿إِنَّمَا تُنْذِرُ مَنِ اتَّبَعَ الذِّكْرَ وَخَشِىَ الرَّحْمَنَ بِالْغَيْبِ﴾ [يس: ١٩].
والإنذار يكون للأمور المنهيِّ عنها (السيئة والقبيحة).
والإنذار إحسان من المنذر للمنذَر؛ لكي يأخذ استعداده، فلا يُفاجأ بالأمر المحذَّر منه أو لكي يغيِّر عمله ويتوب إلى الله.
والرسول ﷺ كان مبشراً ونذيراً لكافة النّاس جميعاً.
سورة الفرقان [٢٥: ٥٧]
﴿قُلْ مَا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾:
﴿قُلْ﴾: لهم يا محمّد ﷺ.