Lewati ke konten

QS. An-Nur: 64 النور

أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ ﴿٦٤﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿فَلْيَحْذَرِ﴾: الفاء للتوكيد، (ليحذر) اللام للتوكيد، يحذر من الحذر هو توقّي الضّرر سواء كان الضّرر متيّقن الحدوث أو ظناً.

﴿الَّذِينَ يُخَالِفُونَ عَنْ أَمْرِهِ﴾: أمره سواء كان أمر الله تعالى أو أمر الرسول ﷺ فالأمر واحد، (يخالفون) من المخالفة: تعني اتخاذ أو سلوك طريق مخالف لما أمر الله به أو رسوله، أو الإعراض أو الرّفض أو العصيان، عن: تفيد المجاوزة والابتعاد، أمره: من الأمر، بـ: افعل ولا تفعل.

﴿أَنْ تُصِيبَهُمْ فِتْنَةٌ﴾: أن: للتعليل والتّوكيد، تصيبهم فتنة: زيغٌ أو ضلالة أو كفر، أو بلاء ومحنة كالجوع والفقر والمرض.

﴿أَوْ﴾: للتقسيم أو المساواة أو التّخيير.

﴿يُصِيبَهُمْ﴾: تكرار الإصابة للتوكيد.

﴿عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: مثل القتل أو الجوع، أو المرض أو الشّدّة وغيرها في الدّنيا، أو عذاب أليم في الآخرة، أليم لا يطاق، أو لا يستطيع أن يتحمله بشر.

سورة النور [٢٤: ٦٤]

﴿أَلَا إِنَّ لِلَّهِ مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ قَدْ يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ وَيَوْمَ يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا وَاللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾:

﴿أَلَا﴾: أداة تنبيه لشيء مهم يجيء بعد التنبيه.

﴿إِنَّ لِلَّهِ﴾: إن: للتوكيد، لله: جار ومجرور، لفظ الجلالة، وتقديمه يدل على الحصر والقصر، فكل ما في السّموات والأرض ملكه وحده لا يشاركه فيه أحد.

﴿مَا فِى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ﴾: ما لغير العاقل وكذلك العاقل، ما في السّموات:

Juz 7, hlm. 540 ›

ملكاً وخلقاً وعبيداً، في: ظرفية ظرفاً ومظروفاً؛ أي: السّماء نفسها (السّموات السبع) وما فيها من نجوم وكواكب ومجرّات وأقمار وشموس وأفلاك.

﴿وَالْأَرْضِ﴾: ملكاً وخلقاً وعبيداً، وما فيها من خيرات وآيات كونية وأشجار وبحار وجبال وأنهار وكنوز.

﴿قَدْ﴾: حرف تحقيق يفيد التّوكيد، توكيد العلم؛ أي: يعلم ما أنتم عليه بدون شك أو ريب.

﴿يَعْلَمُ مَا أَنتُمْ عَلَيْهِ﴾: ما اسم موصول بمعنى الّذي، وما: أوسع شمولاً من الذي، أنتم عليه: من طاعة أو مخالفة لأمر الله ورسوله، ما أنتم عليه من إيمان أو نفاق أو خير أو شر، ما أنتم عليه من حال وشأن في كل زمان ومكان.

﴿وَيَوْمَ﴾ أي: يوم القيامة، ونكَّره للتهويل والتّعظيم.

﴿يُرْجَعُونَ إِلَيْهِ﴾: يُرجعون إليه بغير إرادتهم؛ أي: قسراً رغم أنوفهم.

﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا﴾: فينبئهم: من النّبأ وهو: الخبر الهام العظيم، بما: الباء للإلصاق، ما: بمعنى الّذي، عملوا: في الدّنيا من خير أو شر من طاعة و معصية، من حسنات و سيئات.

الانتقال من صيغة المخاطب (يعلم ما أنتم عليه) إلى صيغة الغائب ﴿فَيُنَبِّئُهُمْ بِمَا عَمِلُوا﴾ للتنبيه والتّحذير من مخالفة أمر الله ورسوله.

﴿وَاللَّهُ﴾: للتوكيد.

﴿بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ﴾: ارجع إلى الآية (٢٩) من سورة البقرة للبيان.

Juz 7, hlm. 541 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →