Lewati ke konten

QS. An-Nur: 59 النور

وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَأْذِنُوا كَمَا اسْتَأْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ ﴿٥٩﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

العورة في الأصل: الخلل والنّقص، ثمّ أطلقت على ما يُكره انكشافه والنّظر إليه، هي ما بين السّرة والرّكبتين في الرّجل، وفي المرأة ما يستحي من كشفه. ارجع إلى كتب الفقه لمزيد من البيان.

﴿لَيْسَ عَلَيْكُمْ وَلَا عَلَيْهِمْ جُنَاحٌ بَعْدَهُنَّ﴾: يعني بعد هذه الأوقات الثّلاثة لا إثم عليكم ولا عليهم أن يدخلوا عليكم أو تدخلوا عليهم.

﴿طَوَّافُونَ عَلَيْكُم﴾: للخدمة أو للحاجة.

طوّافون: جمع طوّاف: اسم فاعل من: طاف يطوف؛ أي: يدخلون ويخرجون عليكم للحاجة.

﴿بَعْضُكُمْ عَلَى بَعْضٍ﴾: يطوف بعضكم على بعض، توكيد لما قبلها دخولاً وخروجاً.

﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ﴾: أي كهذا التّبيين الّذي بيّن لكم حكم الاستئذان، يُبين الله لكم الآيات المشتملة للشرائع والأحكام الأخرى الّتي تحتاج إلى تبيان.

﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ﴾: بأعمالكم؛ أي: أقوالكم وأفعالكم وما تحفون وما تبدون، وما تسرّون وما تعلنون، وبنواياكم وما تخفي.

﴿حَكِيمٌ﴾: فيما شرع لكم وفرض عليكم، فهو أحكم الحاكمين وأحكم الحكماء. ارجع إلى سورة البقرة آية (١٢٩) لمزيد من البيان.

ما الفرق بين الآية (٥٨) ﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمُ الْآيَاتِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾ والآية (٥٩) ﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾؟

١ - الآيات: أعمّ من آياته.

Juz 7, hlm. 526 ›

٢ - إضافة الضّمير إلى ذاته (آياته) سبحانه معناها: هي آيات أهم وآكد مقارنة بقوله: الآيات بشكل عام.

٣ - الآيات: تأتي في سياق المندوبات، أمّا (آياته) تأتي في سياق الحلال والحرام والأحكام الخاصة. ويمكن القول: حين يقول: (آياتي) هي أقرب إليه من القول (آياته)، والقول (آياته) أقرب إليه من القول (الآيات) فالتدرج من الأقرب إلى الأبعد يكون كما يلي: آياتي، آياته، آيات.

Juz 7, hlm. 527 ›

سورة النّور [الآيات ٥٩ - ٦١]

سورة النور [٢٤: ٥٩]

﴿وَإِذَا بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ فَلْيَسْتَئْذِنُوا كَمَا اسْتَئْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾:

﴿وَإِذَا﴾: ظرفية بمعنى: حين، وتفيد حتمية الحدوث وكثرته.

﴿بَلَغَ الْأَطْفَالُ مِنْكُمُ الْحُلُمَ﴾: الحلم: البلوغ في الصبي، والاحتلام كما ورد في (القاموس المحيط): الجماع في النوم (الحُلم). وقيل: نزول المنيّ عند الاحتلام. وقيل: سنّ البلوغ؛ أي: أصبحوا قادرين على الإنجاب.

وقيل: ظهور شعر العانة أو سن (١٤ ـ ١٥) سنة، وقال: (بلغ الأطفال منكم الحُلم) ولم يقل (بلغ الطفل) كما في الآية (٣١) من السّورة نفسها، لأنّ الأطفال لم تعد ميولهم ورغباتهم وأفعالهم موحّدةً كالطّفل الواحد قبل سن البلوغ، وإنما تعددت شهواتهم وميولهم ونظراتهم بعد سن البلوغ للناحية الجنسية.

﴿فَلْيَسْتَئْذِنُوا كَمَا اسْتَئْذَنَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ﴾: الفاء للتوكيد؛ أي: تغير حكمهم في الاستئذان فأصبحوا كالرّجال فلا يدخلون إلا بعد الاستئذان وتطبّق عليهم الأحكام الواردة في الآية (٥٨).

﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَكِيمٌ﴾: ارجع إلى الآية السّابقة (٥٨) للبيان.

Juz 7, hlm. 529 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →