Lewati ke konten

QS. An-Nur: 27 النور

يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ ﴿٢٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة، واللام للبعد والمدح.

﴿مُبَرَّءُونَ مِمَّا يَقُولُونَ﴾: جمع مبرّأ: اسم مفعول من: برأ؛ أي: عائشة ﵂ وصفوان بن المعطّل مبرّؤون مما قالت عصبة الإفك عنهم.

﴿لَهُمْ مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ﴾: مغفرة: ستر لذنوبهم ومحوها والثواب على أعمالهم الحسنة، ورزق كريم: في الجنات، رزق دائم لا ينقطع مما تشتهيه الأنفس وتلذُّ الأعين.

سورة النور [٢٤: ٢٧]

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾:

سبب النّزول: كما ذكر الواحدي في (أسباب النّزول): جاءت امرأة من الأنصار فقالت: يا رسول الله، إني أكون في بيتي على حال لا أحب أن يراني عليها أحد لا والد ولا ولد، فيأتي الأب فيدخل عليَّ، وإنّه لا يزال يدخل عليَّ رجل من أهلي وأنا على تلك الحال فكيف أصنع؟ فنزلت هذه الآية.

﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا﴾: نداء جديد بتكليف جديد للذين آمنوا.

﴿لَا تَدْخُلُوا بُيُوتًا غَيْرَ بُيُوتِكُمْ حَتَّى﴾: لا تدخلوا: لا النّاهية.

بيوتاً: جمع بيت، والبيت من: بات، يبيت؛ أي: يقضي الليل فيه نام أم لم ينم، ويمكن أن يكون غرفة أو خيمة أو مسكناً، وكل بيت مسكن.

ارجع إلى سورة القصص آية (٥٨) لمزيد من البيان.

Juz 7, hlm. 478 ›

﴿تَسْتَأْنِسُوا وَتُسَلِّمُوا عَلَى أَهْلِهَا﴾: الاستئناس: يسبق الاستئذان ويدل على طلب الأُنس، والسِّين والتّاء تدلان على الطّلب؛ أي: اطلبوا الاستئناس أوّلاً، والإذن ثانياً، والمقصود بالاستئناس أن يُعلم أو يخبر أصحاب الدّار أنّه سيزورهم مثلاً، وفي أيّ زمن، وهل ذلك الزّمن مناسب لهم وغير محرج أو مزعج لهم وليس فيه تطفّلٌ عليهم، أو مفاجأة لهم أو حرج.

الاستئذان: لا يدخل بيتاً آخر حتّى يستأذن أهل البيت فيؤذن له، وتسلّموا على أهلها: يسلّم على أصحاب الدّار أو البيت بالسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

﴿ذَلِكُمْ﴾: ولم يقل ذلك: (ذلكم) تشير عدة أمور: إلى الاستئناس والسلام، و (ذلك) تشير إلى أمر واحد، و (ذلكم) فيها توكيد.

﴿خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: أفضل من الدّخول فجأة وبدون استئناس واستئذان.

﴿لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ﴾: لعل للتعليل، تذكرون هذه الآداب: آداب دخول بيوت الغير ـ بسرعة وعدم نسيانها ـ.

ولم يقل لعلكم تتذكرون؛ أي: لا تحتاجون إلى زمن طويل.

Juz 7, hlm. 479 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →