Lewati ke konten

QS. Al-Mu'minun: 36 المؤمنون

هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ ﴿٣٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

للموت العادي ويستعمل الضّمة وهي أثقل الحركات لحالات الموت الثّقيلة مثل الموت في سبيل الله وهو الأعلى درجة.

﴿وَكُنتُمْ تُرَابًا وَعِظَامًا﴾: وكنتم: في قبوركم تراباً وعظاماً، و (تراباً) تسبق عظاماً؛ لأنّ الإنسان بعد موته يتحول إلى تراب أولاً، ثمّ إلى عظام وحين تتكسر العظام تصبح رفاتاً (عظاماً مكسرة).

﴿أَنَّكُمْ﴾: تكرار أنّكم: لتوكيد استبعاد الخروج من الأجداث والبعث.

﴿مُّخْرَجُونَ﴾: أيْ: هم استنكروا واستبعدوا أن يخرجوا من قبورهم أحياء بعد أن صاروا تراباً وعظاماً. ومُخرجون: قسراً رغم عنكم وبغير إرادتكم.

سورة المؤمنون [٢٣: ٣٦]

﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ لِمَا تُوعَدُونَ﴾:

﴿هَيْهَاتَ هَيْهَاتَ﴾: أيْ: بَعُدَ بَعُدَ هذا الأمر؛ أي: صحة ما توعدون به من الخروج من القبور، وهيهات الثّانية تأكيد للأولى، ولا تقال: هيهات لوحدها وإنما دائماً مكررة، أيْ: هيهات هيهات إخراجكم.

هيهات: اسم يدل على معنى فعل بَعُدَ، ومنهم من قال: هيهات: اسم فعل ماض بمعنى بَعُدَ. وهيهات هيهات: لم تذكر في القرآن إلا في هذه الآية.

﴿لِمَا﴾: اللام للتوكيد، ما حرف مصدري أو اسم موصول.

﴿تُوعَدُونَ﴾: من الإخراج من القبور والنشر والبعث والحساب.

سورة المؤمنون [٢٣: ٣٧]

﴿إِنْ هِىَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾:

﴿إِنْ هِىَ﴾: إن حرف نفي بمعنى ما وإن أقوى في النّفي من ما، هي: للتوكيد.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

﴿حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا نَحْنُ بِمَبْعُوثِينَ﴾: السّؤال هنا كيف نفهم قولهم

Juz 7, hlm. 390 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →