Lewati ke konten

QS. Al-Anbiya': 3 الأنبياء

لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ ﴿٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

التفسير المنير - الزحيلي · وهبة الزحيلي

ومن علائم الساعة انفتاح سد يأجوج ومأجوج.

وفي القيامة عذاب شديد، وأهوال شديدة يلقاها الكفار، وأنهم مع أصنامهم حطب جهنم، وفيها تتبدل الأرض غير الأرض وتطوى السموات كطي الكتب، ويحظى الصالحون بالنعيم الأبدي، ويرث الأرض من هو أصلح لعمارتها.

وختمت السورة ببيان كون النبي ﷺ رحمة للعالمين، وأنه أوحي إليه بأن الإله واحد لا شريك له، وأنه يجب الانقياد لحكمه، وأنه ينذر الناس بعذاب قريب وأن مجيء الساعة واقع محتم، وأن الإمهال به وتأخير العقوبة امتحان واختبار، وأن الله يحكم بين النبي ﵌ وبين أعدائه المشركين، وأنه المستعان على افتراءاتهم واتهاماتهم.

غفلة الناس عن الحساب يوم القيامة ودليل ذلك

﴿بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ. اِقْتَرَبَ لِلنّاسِ حِسابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (١) ما يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلاَّ اِسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (٢) لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (٣) قالَ رَبِّي يَعْلَمُ الْقَوْلَ فِي السَّماءِ وَالْأَرْضِ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (٤) بَلْ قالُوا أَضْغاثُ أَحْلامٍ بَلِ اِفْتَراهُ بَلْ هُوَ شاعِرٌ فَلْيَأْتِنا بِآيَةٍ كَما أُرْسِلَ الْأَوَّلُونَ (٥) ما آمَنَتْ قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْيَةٍ أَهْلَكْناها أَفَهُمْ يُؤْمِنُونَ (٦)﴾

Juz 17, hlm. 8 ›

الإعراب:

﴿مُحْدَثٍ﴾ صفة ﴿ذِكْرٍ﴾ وأجاز الفرّاء رفعه على النعت حملا على موضع ﴿مِنْ ذِكْرٍ﴾ و ﴿مِنْ﴾: زائدة، مثل قوله تعالى: ﴿ما لَكُمْ مِنْ إِلهٍ غَيْرُهُ﴾ [الأعراف ٥٩/ ٧ وغيرها] وأجاز الكسائي نصبه على الحال.

﴿وَهُمْ يَلْعَبُونَ﴾ جملة اسمية في موضع حال من واو ﴿اِسْتَمَعُوهُ﴾.

﴿لاهِيَةً قُلُوبُهُمْ﴾ ﴿لاهِيَةً﴾: حال من ضمير ﴿يَلْعَبُونَ﴾ و ﴿قُلُوبُهُمْ﴾: فاعله، مثل ﴿وَالنَّخْلَ وَالزَّرْعَ مُخْتَلِفاً أُكُلُهُ﴾ [الأنعام ١٤١/ ٦] لأن اسم الفاعل إذا وقع حالا ارتفع الاسم به كالفعل.

﴿وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا﴾ ﴿الَّذِينَ﴾ إما مرفوع أو منصوب أو مجرور، والرفع إما على أنه بدل من واو ﴿أَسَرُّوا﴾ وإما أنه خبر مبتدأ محذوف، أي هم الذين ظلموا، وإما أنه مبتدأ خبره محذوف أي يقولون: ما هذا إلا بشر، وإما فاعل أسروا على لغة «أكلوني البراغيث» والنصب بتقدير: أعني، والجر على أنه نعت ل «الناس».

﴿هَلْ هذا إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُكُمْ، أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ، وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ﴾ الكلام كله في محل نصب بدلا من النجوى، أي وأسروا هذا الحديث، ويجوز أن يتعلق بقالوا بمعنى اعتقدوا.

البلاغة:

﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ﴾ التنكير للتعظيم والتهويل.

﴿السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ صيغة مبالغة.

﴿بَلْ قالُوا: أَضْغاثُ أَحْلامٍ، بَلِ افْتَراهُ، بَلْ هُوَ شاعِرٌ﴾ فيه إضراب ترقي، يدل على أن قولهم الثاني أفسد من الأول، والثالث أفسد من الثاني، وذلك كله دليل الاضطراب والتردد والتحرير في وصف القرآن، وتزييف الحقائق.

المفردات اللغوية:

﴿اِقْتَرَبَ﴾ قرب أي اقترب زمان الحساب، والمراد اقتراب الساعة، وأصله: اقترب حساب الناس، وإذا اقتربت الساعة فقد اقترب ما يكون فيها من الحساب والثواب والعقاب وغير ذلك.

﴿لِلنّاسِ﴾ أي جميع المكلفين من الناس. وعن ابن عباس ﵄: إن المراد بالناس:

المشركون، وهذا من إطلاق اسم الجنس على بعضه، بدليل الوصف التالي: ﴿وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ

Juz 17, hlm. 9 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →