﴿وَآمَنَ﴾: بالله، ووحدانيته، وربوبيته، وأسمائه، وصفاته، وكتبه، ورسله، وملائكته، واليوم الآخر.
﴿وَعَمِلَ صَالِحًا﴾: وقرن الإيمان بالعمل الصّالح من الفرائض والنّوافل، والطّاعات، وأصلها: وعمل عملاً صالحاً، حذف الموصوف، وأقام الصّفة مقامه.
﴿ثُمَّ اهْتَدَى﴾: ثمّ تفيد التّباين في المرتبة؛ فمنزلة الاستقامة أعلى من منزلة التّوبة.
﴿اهْتَدَى﴾: أي: استقام على الهدى، أو دام على هدايته، واستقام على التّوبة، والإيمان، والعمل الصّالح.
سورة طه [٢٠: ٨٣]
﴿وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَامُوسَى﴾:
المناسبة: بعد النّجاة من فرعون وجنوده، ولما جاء موسى لميعادنا لأخذ الألواح، حاول موسى أن يسبق قومه للقاء ربه، فسأله ربه:
﴿وَمَا أَعْجَلَكَ﴾: ما: استفهامية فيها معنى الإنكار.
﴿أَعْجَلَكَ﴾: حملك على العجلة، أو دفع بك إلى العجلة لتسبق قومك.
﴿عَنْ﴾: تفيد المجاوزة، والابتعاد.
﴿قَوْمِكَ﴾: أي: النّقباء الّذين اختيروا للحضور معه من بني إسرائيل، وكانوا سبعين رجلاً.
﴿يَامُوسَى﴾: نداء فيه عطف وحنان، والياء: ياء النّداء للبعد.
سورة طه [٢٠: ٨٤]
﴿قَالَ هُمْ أُولَاءِ عَلَى أَثَرِى وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى﴾:
﴿قَالَ﴾: قال موسى ردّاً على السّؤال.