وصنعتك: وإنما قال: واصطنعتك: فيها معنى الاهتمام الخاص مثل التكليم، والوعد، (وواعدنا موسى ثلاثين ليلة)، وتكرار الميعاد والآيات التّسع.
﴿لِنَفْسِى﴾: أي: اخترتك واصطفيتك برسالتي وبكلامي لمهمة خاصة: هي الذّهاب إلى فرعون الطّاغية الّذي ادعى الألوهية، وإلى بني إسرائيل، اللام: لام الاختصاص.
سورة طه [٢٠: ٤٢]
﴿اذْهَبْ أَنْتَ وَأَخُوكَ بِئَايَاتِى وَلَا تَنِيَا فِى ذِكْرِى﴾:
﴿اذْهَبْ﴾: أنت وأخوك هارون بآياتي (العصا واليد) إلى فرعون وملئه.
﴿أَنْتَ﴾: للتوكيد، كان يمكن القول فقط اذهب وأخوك بآياتي. أضاف أنت؛ لأن الآيات: العصا واليد هي تخص موسى وحده.
﴿وَأَخُوكَ﴾: هارون.
﴿بِئَايَاتِى﴾: الباء: للإلصاق والاستعانة.
﴿وَلَا تَنِيَا﴾: لا: النّاهية، تنيا: من التّواني؛ أي: الفتور والتّقاعس، أو التّقصير.
﴿فِى ذِكْرِى﴾: في إقامة الصّلاة، وذكري من التّسبيح، والتّحميد، والتّهليل، وسائر العبادات القلبية والدّعاء.
سورة طه [٢٠: ٤٣]
﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾:
﴿اذْهَبَا إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ﴾: أنت وأخوك إلى فرعون.
﴿إِنَّهُ﴾: للتوكيد.
﴿طَغَى﴾: تجاوز حدود الإسراف في الطّغيان، والفساد، والظّلم، والتّكبر، وادعى الألوهية، وأنّه هو الرّب الأعلى.