Lewati ke konten

QS. Taha: 38 طه

إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى ﴿٣٨﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿قَدْ﴾: للتحقيق، والتّوكيد.

﴿أُوتِيتَ سُؤْلَكَ يَامُوسَى﴾: أوتيت من الإيتاء: وهو العطاء؛ أي: أُعطيت ما سألت يا موسى، والإيتاء يضمّ الأشياء المحسوسة، وغير المحسوسة، والإيتاء: ليس فيه تملّك، كما هو الحال في العطاء؛ فقد يسترد الله سبحانه ما أعطى لعبده، والإيتاء: أعم من العطاء، وأما العطاء ففيه تملّك.

﴿سُؤْلَكَ يَامُوسَى﴾: أي: جميع ما طلبت وسألت. يا موسى: نداء فيه معنى الحنان والعطف.

سورة طه [٢٠: ٣٧]

﴿وَلَقَدْ مَنَنَّا عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى﴾:

﴿وَلَقَدْ﴾: الواو: عاطفة، لقد: اللام: للتوكيد؛ قد: تفيد التحقيق.

﴿مَنَنَّا﴾: من المنة: وهي العطاء بدون مقابل، على خلاف الجزاء الّذي هو العطاء مقابل العمل.

﴿عَلَيْكَ مَرَّةً أُخْرَى﴾: هذه المنة الأخرى: هي ما ذكره في الآية: ﴿إِذْ أَوْحَيْنَا إِلَى أُمِّكَ مَا يُوحَى أَنِ اقْذِفِيهِ فِى التَّابُوتِ فَاقْذِفِيهِ فِى الْيَمِّ﴾ كي تنجو من القتل من فرعون وجنوده.

فالمنة الأولى: منة النّبوة، والمنة الأخرى: هي ما أوحينا إلى أمك؛ أي: منة النّجاة من القتل، أو الذّبح من فرعون، وجنوده.

Juz 7, hlm. 75 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →