Lewati ke konten

QS. Taha: 33 طه

كَيْ نُسَبِّحَكَ كَثِيرًا ﴿٣٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير الماوردي = النكت والعيون · الماوردي

فتقول هل أدلكم على من يكفله فرجعناك إلى أمك كي تقر عينها ولا تحزن وقتلت نفسا فنجيناك من الغم وفتناك فتونا فلبثت سنين في أهل مدين ثم جئت على قدر يا موسى﴾ قوله ﷿: ﴿وَأَلْقَيتُ عَلَيْكَ مَحَبَّةً مِّنِّي﴾ فيه أربعة أوجه: أحدها: حببتك إلى عبادي , قاله سلمى بن كميل. الثاني: يعني حسناً وملاحة , قاله عكرمة. الثالث: رحمتي , قاله أبو جعفر (الطبري). الرابع: جعلت من رآك أحبك , حتى أحبك فرعون فسلمت من شره وأحبتك آسية بنت مزاحم فتبنتك , قاله ابن زيد. ويحتمل خامساً: أن يكون معناه: وأظهرت عليك محبتي لك وهي نعمة عليك لأن من أحبه الله أوقع في القلوب محبته. ﴿وَلِتُصْنَعَ عَلَى عيْنِي﴾ فيه وجهان: أحدهما: لتغذي على إرادتي , قاله قتادة. الثاني: لتصنع على عيني أمك بك ما صنعت من إلقائك في اليم ومشاهدتي.

Juz 3, hlm. 402 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →