Lewati ke konten

QS. Taha: 112 طه

وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا ﴿١١٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (30)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿حَمَلَ ظُلْمًا﴾: الظلم: الشرك؛ أي: قد خسر من أشرك بالله في دنياه، ومات ولم يتب، وحمل ظلمه (شركه) إلى الآخرة.

سورة طه [٢٠: ١١٢]

﴿وَمَنْ يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾:

﴿وَمَنْ﴾: شرطية.

﴿يَعْمَلْ مِنَ الصَّالِحَاتِ﴾: من بعضية؛ أي: بعض الصّالحات؛ لأنّ طاقة الإنسان لا تقوى على عمل كلّ الصّالحات، ومن رحمته بنا قال: "من" أي: بعض الصّالحات.

وقوله: ﴿وَهُوَ مُؤْمِنٌ﴾: فالإيمان هو شرط لقبول العمل الصّالح، مؤمن بالله ووحدانيته، وكتبه، ورسله، وملائكته، واليوم الآخر.

﴿فَلَا﴾: الفاء: للتوكيد، لا: النّافية.

﴿يَخَافُ ظُلْمًا﴾: لا يخاف أن نظلمه بزيادة سيئة من سيئاته.

﴿وَلَا هَضْمًا﴾: ولا ننقصه حسنة من حسناته، (الهضم نقصان بعض الحق)، والظلم: هو أخذ جميع حق الغير، أو بعضه.

﴿فَلَا يَخَافُ ظُلْمًا وَلَا هَضْمًا﴾: لا يخاف أن نمنعه حقَّه، ولا بعض حقِّه، تكرار "لا": لتوكيد النّفي، وفصل كلّ واحد عن الآخر، أو كلاهما معاً؛ أي: لا ظلماً، ولا هضماً لوحده ولا كلاهما معاً.

سورة طه [٢٠: ١١٣]

﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ قُرْآنًا عَرَبِيًّا وَصَرَّفْنَا فِيهِ مِنَ الْوَعِيدِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ أَوْ يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾:

﴿وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ﴾: سبقها قوله: ﴿كَذَلِكَ نَقُصُّ عَلَيْكَ﴾ [الآية: ٩٩]؛ أي: كما

Juz 7, hlm. 142 ›

قصصنا عليك من أنباء ما قد سبق، أنزلنا عليك قرآناً عربياً؛ أي: بلسان عربي مبين، والإنزال يعني: جملة واحدة من اللوح المحفوظ في السّماء الدّنيا؛ ليفهموا ويدّبّروا آياته، صرفنا فيه عن الوعيد؛ أي: كررنا فيه آيات الوعيد على صور، وأساليب مختلفة.

﴿مِنَ الْوَعِيدِ﴾: من ابتدائية، الوعيد: يكون في الشر خاصة، وأما الوعد يكون للخير والشر، وإذا أطلق يختص بالخير.

﴿لَعَلَّهُمْ﴾: لعل: للتعليل.

﴿يَتَّقُونَ﴾: أي: يطيعوا أوامر الله ويجتنبوا نواهيه، أو يتّقون عذاب الله.

﴿أَوْ﴾: على الأقل.

﴿يُحْدِثُ لَهُمْ ذِكْرًا﴾: اللام: لام الاختصاص.

﴿ذِكْرًا﴾: يذكرهم بما نسوه، أو يعظهم بطاعته، وعبادته، ويوقظهم من سباتهم، ويذكرهم بفعل الطاعات، والخيرات؛ فالقرآن هو من أوجد وأحدث لهم ذكراً لم يكن لهم من قبل؛ لأنه أُنزل عليهم من بين الآخرين، ورفع شأنهم وذكرهم وشرفهم.

Juz 7, hlm. 143 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →