Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 62 البقرة

إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ ﴿٦٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى وَالصَّابِئِينَ مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَعَمِلَ صَالِحًا فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ (٦٢) وَإِذْ أَخَذْنَا مِيثَاقَكُمْ وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاذْكُرُوا مَا فِيهِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ (٦٣) ثُمَّ تَوَلَّيْتُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَلَوْلَا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ لَكُنْتُمْ مِنَ الْخَاسِرِينَ (٦٤) وَلَقَدْ عَلِمْتُمُ الَّذِينَ اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ فَقُلْنَا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِينَ (٦٥) فَجَعَلْنَاهَا نَكَالًا لِمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِلْمُتَّقِينَ (٦٦) وَإِذْ قَالَ مُوسَى لِقَوْمِهِ إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً قَالُوا أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا قَالَ أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْجَاهِلِينَ (٦٧) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ وَلَا بِكْرٌ عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ فَافْعَلُوا مَا تُؤْمَرُونَ (٦٨) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا لَوْنُهَا قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ (٦٩) قَالُوا ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ إِنَّ الْبَقَرَ تَشَابَهَ عَلَيْنَا وَإِنَّا إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمُهْتَدُونَ (٧٠) قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ تُثِيرُ الْأَرْضَ وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ مُسَلَّمَةٌ لَا شِيَةَ فِيهَا قَالُوا الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ فَذَبَحُوهَا وَمَا كَادُوا يَفْعَلُونَ (٧١) وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ (٧٢) فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ (٧٣) ثُمَّ قَسَتْ قُلُوبُكُمْ مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ فَهِيَ كَالْحِجَارَةِ أَوْ أَشَدُّ قَسْوَةً وَإِنَّ مِنَ الْحِجَارَةِ لَمَا يَتَفَجَّرُ مِنْهُ الْأَنْهَارُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَشَّقَّقُ فَيَخْرُجُ مِنْهُ الْمَاءُ وَإِنَّ مِنْهَا لَمَا يَهْبِطُ مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ (٧٤)﴾].

﴿إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا﴾ الآية: قال ابن عباس: نسخها: ﴿وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلَامِ دِينًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ﴾ [آل عمران: ٨٥].

وقيل: معناها: إنَّ هؤلاء الطوائف من آمن منهم إيمانًا صحيحًا فله أجره؛ فيكون في حق المؤمنين: الثبات إلى الموت، وفي حق غيرهم: الدخول

Juz 1, hlm. 322 ›

في الإسلام؛ فلا نسخ.

وقيل: إنها فيمن كان قبل بعث النبي ﷺ؛ فلا نسخ.

﴿مَنْ آمَنَ﴾ مبتدأ، خبره: ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾، والجملة خبر ﴿إِنَّ﴾.

أو: ﴿مَنْ آمَنَ﴾ بدل، و ﴿فَلَهُمْ أَجْرُهُمْ﴾ خبر ﴿إِنَّ﴾.

﴿وَرَفَعْنَا فَوْقَكُمُ الطُّورَ﴾ لما جاء موسى بالتوراة أبوا أن يقبلوها؛ فرفع الجبل فوقهم وقيل لهم: إن لم تأخذوها وقع عليكم.

﴿بِقُوَّةٍ﴾ جدّ في تعلم التوراة، أو العمل بها.

﴿اعْتَدَوْا مِنكُمْ فِي السَّبْتِ﴾ اصطادوا فيه الحوت، وكان محرّمًا عليهم.

﴿كُونُوا قِرَدَةً﴾ عبارةٌ عن مسخهم.

و ﴿خَاسِئِينَ﴾: صفة، أو خبر ثان؛ ومعناه: مُبْعَدين كما يُخسأ الكلب.

﴿فَجَعَلْنَاهَا﴾ الضمير للفعلة؛ وهي المسخ.

﴿نَكَالًا﴾ أي: عقوبةً لما تقدّم من ذنوبهم وما تأخّر.

وقيل: عبرةً لمن تقدّم ومن تأخّر.

﴿أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً﴾ قصَّتُها: أن رجلًا من بني إسرائيل قَتل قريبَه ليرثه، وادَّعى على قوم أنهم قتلوه، فأمرهم الله أن يذبحوا بقرة، ويضربوا القتيل ببعضها، ففعلوا، فقام وأخبر بمن قتله، ثم عاد ميتًا.

﴿أَتَتَّخِذُنَا هُزُوًا﴾ جفاءً وقلَّة أدب، أو تكذيب.

﴿فَارِضٌ﴾ مسنّةٌ.

Juz 1, hlm. 323 ›

﴿بِكْرٌ﴾ صغيرة.

﴿عَوَانٌ﴾ متوسطة.

﴿بَيْنَ ذَلِكَ﴾ أي: بين ما ذُكر؛ ولذلك قال: ﴿ذَلِكَ﴾ مع أن الإشارة إلى شيئين.

﴿صَفْرَاءُ﴾ من الصفرة المعروفة.

وقيل: سوداء؛ وهو بعيد.

والظاهر: صفراء كلُّها.

وقيل: القرن والظلف فقط؛ وهو بعيد.

﴿فَاقِعٌ﴾ شديد الصفرة.

﴿تَسُرُّ النَّاظِرِينَ﴾ لحسن لونها. وقيل: لِسِمَنِها ومنظرها كلِّه.

﴿لَا ذَلُولٌ﴾ أي: غير مذلَّلةٍ للعمل.

﴿تُثِيرُ الْأَرْضَ﴾ أي: تحرثها، وهو داخل تحت النفي على الأصح.

﴿وَلَا تَسْقِي﴾ لا يسقى عليها.

﴿مُسَلَّمَةٌ﴾ من العمل، أو من العيوب.

﴿لَا شِيَةَ﴾ لا لُمعة غير الصفرة؛ وهو من «وشَى»؛ ففاؤه واو محذوفة، كعِدَةٍ.

﴿الْآنَ جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾ العامل في الظرف: ﴿جِئْتَ بِالْحَقِّ﴾.

Juz 1, hlm. 324 ›

Pembahasan ayat ini masih 3 halaman lagi. Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →