Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 242 البقرة

كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ ﴿٢٤٢﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير ابن جزي التسهيل لعلوم التنزيل - ط طيبة الخضراء · ابن جزي الكلبي

[﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ وَهُمْ أُلُوفٌ حَذَرَ الْمَوْتِ فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا ثُمَّ أَحْيَاهُمْ إِنَّ اللَّهَ لَذُو فَضْلٍ عَلَى النَّاسِ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ (٢٤٣) وَقَاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ (٢٤٤) مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا فَيُضَاعِفَهُ لَهُ أَضْعَافًا كَثِيرَةً وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ وَإِلَيْهِ تُرْجَعُونَ (٢٤٥) أَلَمْ تَرَ إِلَى الْمَلَإِ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنْ بَعْدِ مُوسَى إِذْ قَالُوا لِنَبِيٍّ لَهُمُ ابْعَثْ لَنَا مَلِكًا نُقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ قَالَ هَلْ عَسَيْتُمْ إِنْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ أَلَّا تُقَاتِلُوا قَالُوا وَمَا لَنَا أَلَّا نُقَاتِلَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ أُخْرِجْنَا مِنْ دِيَارِنَا وَأَبْنَائِنَا فَلَمَّا كُتِبَ عَلَيْهِمُ الْقِتَالُ تَوَلَّوْا إِلَّا قَلِيلًا مِنْهُمْ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ (٢٤٦) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ اللَّهَ قَدْ بَعَثَ لَكُمْ طَالُوتَ مَلِكًا قَالُوا أَنَّى يَكُونُ لَهُ الْمُلْكُ عَلَيْنَا وَنَحْنُ أَحَقُّ بِالْمُلْكِ مِنْهُ وَلَمْ يُؤْتَ سَعَةً مِنَ الْمَالِ قَالَ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاهُ عَلَيْكُمْ وَزَادَهُ بَسْطَةً فِي الْعِلْمِ وَالْجِسْمِ وَاللَّهُ يُؤْتِي مُلْكَهُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ (٢٤٧) وَقَالَ لَهُمْ نَبِيُّهُمْ إِنَّ آيَةَ مُلْكِهِ أَنْ يَأْتِيَكُمُ التَّابُوتُ فِيهِ سَكِينَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَبَقِيَّةٌ مِمَّا تَرَكَ آلُ مُوسَى وَآلُ هَارُونَ تَحْمِلُهُ الْمَلَائِكَةُ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ مُؤْمِنِينَ (٢٤٨)﴾].

﴿أَلَمْ تَرَ﴾ رؤية قلب.

﴿الَّذِينَ خَرَجُوا مِنْ دِيَارِهِمْ﴾ وهم قومٌ من بني إسرائيل، أُمروا بالجهاد فخافوا الموت بالقتال، فخرجوا من ديارهم فرارًا من ذلك، فأماتهم الله؛ لِيُعرِّفهم أنهم لا ينجيهم من الموت شيءٌ.

وقيل: بل فرُّوا من الطاعون.

﴿وَهُمْ أُلُوفٌ﴾ جمع ألفٍ؛ قيل: ثمانون ألفًا. وقيل: ثلاثون ألفًا. وقيل: ثمانية آلاف.

Juz 1, hlm. 466 ›

وقيل: هو من الأُلفة؛ وهذا ضعيف.

﴿فَقَالَ لَهُمُ اللَّهُ مُوتُوا﴾ عبارةٌ عن إماتتهم.

وقيل: إن مَلَكين صاحا بهم: «موتوا!»، فماتوا.

﴿ثُمَّ أَحْيَاهُمْ﴾ ليستوفوا آجالهم.

﴿وَقَاتِلُوا﴾ خطابٌ لهذه الأمة.

وقيل: للذين أماتهم الله ثم أحياهم.

﴿مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ﴾ استفهامٌ يراد به: الطلب، والحضُّ على الإنفاق.

وذكَّر لفظ القَرْض؛ تقريبًا للأفهام؛ لأن المنفق ينتظر الثواب، كما ينتظر المسلف ردَّ ما أسلف.

وروي: أن الآية نزلت في أبي الدَّحداح حين تصدَّق بحائطٍ لم يكن له غيره.

﴿قَرْضًا حَسَنًا﴾ أي: خالصًا طيِّبًا من حلال، من غير منٍّ ولا أذى.

﴿فَيُضَاعِفُهُ﴾ قرئ:

بالتشديد والتخفيف.

وبالرفع: على الاستئناف، أو عطفًا على ﴿يُقْرِضُ﴾.

وبالنصب: في جواب الاستفهام.

﴿أَضْعَافًا كَثِيرَةً﴾ عشرةً فما فوقها إلى سبع مئة.

﴿وَاللَّهُ يَقْبِضُ وَيَبْسُطُ﴾ إخبارٌ يراد به: الترغيب في الإنفاق.

Juz 1, hlm. 467 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →