Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 216 البقرة

كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ﴿٢١٦﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة البقرة [٢: ٢١٦]

﴿كُتِبَ عَلَيْكُمُ الْقِتَالُ وَهُوَ كُرْهٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾:

بعد ذكر الإنفاق في الآية السّابقة يذكر في هذه الآية الجهاد الّذي يحتاج إلى الإنفاق، كذلك، وبذل المال والأنفس.

﴿كُتِبَ﴾: فرض عليكم، قيل: هذه أول آية فرض فيها الجهاد «القتال»، وذلك في السّنة الثّانية من الهجرة.

﴿عَلَيْكُمُ﴾: على تفيد الاستعلاء لما في الجهاد من علو منزلة ورفعة وعليكم خطاب إلى الصّحابة، ومن بعدهم جميع المسلمين.

﴿الْقِتَالُ﴾: الجهاد. ارجع إلى سورة الحج آية (٣٩) لمعرفة الفرق بين القتال والجهاد.

﴿وَهُوَ﴾: الواو: للتوكيد، هو: ضمير الزّيادة والتّوكيد.

﴿كُرْهٌ﴾: بضم الكاف؛ أي: الشّاق على النّفس، والثّقيل، ولكنها مشقة مرغوبة بها من قبل صاحبها، ومقرونة بالإرادة والرّغبة؛ للقيام بها لما يترتب عليها من ثمار، أو ثواب.

ووردت هذه الكلمة ثلاث مرات في القرآن مرتين في الحمل، ومرة في الجهاد، ويجب أن ننتبه إلى الكلمة الأخرى المشابهة، وهي كَره بفتح الكاف، ووردت في خمس مواضع، وهي تعني: الإكراه، والقهر على فعل الشّيء مثال:

Juz 1, hlm. 413 ›

﴿لَا يَحِلُّ لَكُمْ أَنْ تَرِثُوا النِّسَاءَ كَرْهًا﴾ [النّساء: ١٩].

﴿أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا﴾ [التوبة: ٥٣].

﴿وَعَسَى﴾: من أفعال الرجاء المرجو حصولها في المستقبل.

﴿أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ﴾: ﴿أَنْ﴾: حرف مصدري للتوكيد؛ أي: هذا القتال الّذي تكرهوه لما فيه من الآلام والمشقة، وزهق الأرواح: هو في الحقيقة خير لكم؛ لما فيه العزة، وحسن الثّواب، والأجر العظيم.

﴿وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ﴾: مثل القعود عن الجهاد، شرٌّ لكم؛ لأنّه قد يدفع العدو إلى انتهاك حرماتكم، وقتل أولادكم، ونسائكم، فالله سبحانه لا يشرع، أو يفرض أمراً؛ إلَّا فيه مصلحتكم، ومقاييس العباد ليست كمقاييس الله سبحانه؛ لأنّه سبحانه:

﴿يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لَا تَعْلَمُونَ﴾: يعلم ما فيه الخير لكم والشّر، وما يضركم وما ينفعكم؛ لأنّه عالم الغيب والشّهادة، وعلام الغيوب.

سورة البقرة [٢: ٢١٧]

﴿يَسْئَلُونَكَ عَنِ الشَّهْرِ الْحَرَامِ قِتَالٍ فِيهِ قُلْ قِتَالٌ فِيهِ كَبِيرٌ وَصَدٌّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَكُفْرٌ بِهِ وَالْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَإِخْرَاجُ أَهْلِهِ مِنْهُ أَكْبَرُ عِنْدَ اللَّهِ وَالْفِتْنَةُ أَكْبَرُ مِنَ الْقَتْلِ وَلَا يَزَالُونَ يُقَاتِلُونَكُمْ حَتَّى يَرُدُّوكُمْ عَنْ دِينِكُمْ إِنِ اسْتَطَاعُوا وَمَنْ يَرْتَدِدْ مِنكُمْ عَنْ دِينِهِ فَيَمُتْ وَهُوَ كَافِرٌ فَأُولَئِكَ حَبِطَتْ أَعْمَالُهُمْ فِى الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ وَأُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ﴾:

سبب النّزول: حين قتل الصّحابة ابن الحضرمي، ولم يدروا يوم قتلوه أنهم دخلوا في الأشهر الحرم كانوا يظنون من جمادى الأخرى، وكان أول يوم من رجب، فقال المشركون للمسلمين: قتلتم في الشّهر الحرام «أي: رجب»، فنزلت

Juz 1, hlm. 414 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →