Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 140 البقرة

أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ أَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ ﴿١٤٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

وإظهار الحق من الباطل؛ كقوله: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِى حَاجَّ إِبْرَاهِمَ فِى رَبِّهِ﴾ [البقرة: ٢٥٨]، أتحاجوننا في الله: أي: من شأنّ الله واصطفائه لمحمد كنبي من العرب، وأنّكم أحق بالنّبوة، أو أنّكم أولياء الله وأحبائه.

﴿وَهُوَ﴾: ضمير فصل يفيد الحصر والتّوكيد.

﴿رَبُّنَا وَرَبُّكُمْ﴾: أي: نحن وأنتم الله ربنا، فهو الّذي يفصل بيننا وبينكم بالحق، فنحن:

﴿وَلَنَا أَعْمَالُنَا وَلَكُمْ أَعْمَالُكُمْ﴾: ولا حاجة للمحاججة والادعاءات الباطلة.

﴿وَنَحْنُ لَهُ مُخْلِصُونَ﴾: له: اللام لام الاختصاص، والاستحقاق، وتقديم له الجار والمجرور على مخلصون بدلاً من القول، ونحن مخلصون له تفيد الحصر؛ أي: له وحده مخلصون؛ لأنّ العمل الصالح لا يُقبل إلَّا إذا كان خالصاً لوجه الله تعالى.

ومخلصون جملة اسمية تفيد الثبات؛ أي: صفة الإخلاص عندنا ثابتة لا تتغير.

سورة البقرة [٢: ١٤٠]

﴿أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ ءَأَنتُمْ أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾:

﴿أَمْ﴾: الهمزة للاستفهام، والإنكار على قولهم: أنّ إبراهيم وأولاده كانوا هوداً ونصارى، أم للإضراب الانتقالي.

﴿تَقُولُونَ﴾: أي: تدَّعون، أو تزعمون أنّ هؤلاء الأنبياء إبراهيم وأولاده، ويعقوب وأولاده كانوا هوداً، أو نصارى، أو للتخيير.

Juz 1, hlm. 257 ›

وهم قد جاؤوا قبل موسى، وقبل عيسى، واليهودية، والنّصرانية ما حدثتا إلَّا بعد موسى، وبعد عيسى ﵉.

﴿قُلْ﴾: لهم يا محمّد.

﴿ءَأَنتُمْ﴾: الهمزة همزة استفهام إنكاري، وتوبيخ.

﴿أَعْلَمُ أَمِ اللَّهُ﴾: بما كانوا عليه من الدّين وهل هم يهود أو نصارى.

﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: ومن استفهامية تفيد التّعجب، والإنكار، والإقرار.

﴿أَظْلَمُ﴾: على وزن أفعل؛ أي: لا أحد أشد ظلماً من هذا الّذي يكتم شهادة.

﴿عِنْدَهُ مِنَ اللَّهِ﴾: أي: يخفيها عن النّاس، ومن الثّانية هي استغراقية تشمل كل فرد.

والشّهادة هي علمهم بأنّ إبراهيم وبنيه كانوا مسلمين، ولم يكونوا هوداً، ولا نصارى، أو قد تكون الشّهادة إنكارهم لأوصاف محمّد وصفاته ﷺ، وأنه الرسول المنتظر ويجب تصديقه واتباعه.

﴿وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ﴾: ﴿وَمَا﴾: الواو استئنافية، ما: النّافية، وأقوى في النّفي من ليس.

﴿اللَّهُ بِغَافِلٍ﴾: الباء: للتوكيد، والإلصاق، غافل: من الغفلة وهي عدم حضور الشيء في البال، عدم التّفطن للشيء؛ لعدم اليقظة، أو الانتباه. ارجع إلى الآية (٧٤) من نفس السورة، لمزيد من البيان.

Juz 1, hlm. 258 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →