Lewati ke konten

QS. Al-Baqarah: 111 البقرة

وَقَالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلَّا مَنْ كَانَ هُودًا أَوْ نَصَارَى تِلْكَ أَمَانِيُّهُمْ قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿١١١﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (28)

تفسير القرآن الكريم وإعرابه وبيانه - الدرة · محمد علي طه الدرة

فإذا تركت لمفسد لم يغنه... وأخو الصّلاح قليله يتزيد

وإن استطعت فكن لنفسك وارثا... إنّ المورّث نفسه لمسدّد

الإعراب: ﴿وَأَقِيمُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق والجملة الفعلية معطوفة على ما قبلها، لا محل لها مثلها، والتي بعدها معطوفة عليها.

﴿الصَّلاةَ:﴾ مفعول به ﴿الزَّكاةَ:﴾ مفعول به ل: (﴿آتُوا﴾). ﴿وَما:﴾ الواو: واو الحال. (﴿ما﴾): اسم شرط جازم مبني على السكون في محل نصب مفعول به مقدّم للفعل بعده. ﴿تُقَدِّمُوا:﴾ فعل مضارع فعل الشرط مجزوم، وعلامة جزمه حذف النون؛ لأنه من الأفعال الخمسة، والواو فاعله، والألف للتفريق. ﴿لِأَنْفُسِكُمْ:﴾ متعلّقان بما قبلهما، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿مِنْ خَيْرٍ:﴾ متعلقان بمحذوف حال من (﴿ما﴾)، و ﴿مِنْ﴾ بيان لما أبهم فيها. ﴿تَجِدُوهُ:﴾ فعل مضارع جواب الشرط... إلخ، والواو فاعله، والهاء مفعول به، والجملة الفعلية لا محلّ لها؛ لأنّها جواب الشرط، ولم تقترن بالفاء، ولا ب «إذا» الفجائية، والجملة الشرطية ﴿وَما تُقَدِّمُوا..﴾. في محل نصب حال من واو الجماعة، والرابط: الواو، والضمير. وقيل: مستأنفة، والأول أقوى.

﴿إِنَّ:﴾ حرف مشبه بالفعل. ﴿اللهِ:﴾ اسمها. ﴿بِما:﴾ جار ومجرور متعلقان ب ﴿بَصِيرٌ﴾ الآتي. و (ما) تحتمل الموصوفة، والمصدرية. ﴿تَعْمَلُونَ:﴾ فعل مضارع مرفوع والواو فاعله، والجملة الفعلية صلة (ما) أو صفتها، والعائد والرابط محذوف؛ إذ التقدير: بالذي، أو: بشيء تعملونه، وعلى اعتبارها مصدرية تؤوّل ما بعدها بمصدر في محل جر بالباء، التقدير: بعملكم.

﴿بَصِيرٌ﴾ خبر: ﴿إِنَّ﴾ والجملة الاسمية: ﴿إِنَّ اللهَ..﴾. مستأنفة لا محلّ لها.

﴿وَقالُوا لَنْ يَدْخُلَ الْجَنَّةَ إِلاّ مَنْ كانَ هُوداً أَوْ نَصارى تِلْكَ أَمانِيُّهُمْ قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ (١١١)﴾

الشرح: ﴿وَقالُوا:﴾ أي: اليهود، والنّصارى، وانظر الآية رقم [٦٢]. ﴿أَمانِيُّهُمْ:﴾ جمع:

أمنية، وانظر الآية رقم [٧٨]. ﴿قُلْ:﴾ خطاب للنبي ﷺ، ولكلّ عاقل يستطيع أن يحاجهم، ويقول لهم ذلك على سبيل التبكيت، والتقريع، والتأنيب. قال ابن هشام في قطر النّدى: وأما هات، وتعال؛ فعدّهما جماعة من النحويين في أسماء الأفعال. والصّواب: أنّهما فعلا أمر بدليل: أنّهما دالان على الطّلب، وتلحقهما ياء المخاطبة، فتقول: هاتي، وتعالي. واعلم: أنّ آخر (هات) مكسورا أبدا إلا إذا كان لجماعة المذكرين؛ فإنه يضم، فنقول: هات يا زيد، وهاتي يا هند، وهاتيا يا زيدان، وهاتيا يا هندان، وهاتين يا هندات، كلّ ذلك بكسر التاء، وتقول:

هاتوا يا قوم، بضمها، قال تعالى: ﴿قُلْ هاتُوا بُرْهانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ،﴾ وأنّ آخر

Juz 1, hlm. 289 ›

«تعال» مفتوح في جميع أحواله من غير استثناء، تقول: تعال يا زيد، وتعالي يا هند، وتعاليا يا زيدان، وتعاليا يا هندان، وتعالوا يا زيدون، وتعالين يا هندات، كلّ ذلك بالفتح، قال الله تعالى: ﴿قُلْ تَعالَوْا أَتْلُ... ،﴾ وقال جلّ ذكره: ﴿فَتَعالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ﴾. ومن ثمّ لحنوا أبا فراس الحمداني بقوله حيث كسر لام تعالي: [الطويل]

أيا جارتا ما أنصف الدّهر بيننا... تعالي أقاسمك الهموم تعالي

وأقول: إنّ الفعلين (هات، وتعال) ملازمان للأمرية، فلا يأتي منهما فعل مضارع، ولا ماض، وهما بمعنى (احضروا، أو أحضروا) فالأول لازم، وهو من الثلاثي، والثاني متعدّ، وهو من الرباعي، وأما: تعالى، يتعالى فهما بمعنى: تعاظم، يتعاظم، أو بمعنى: تنزّه، يتنزه، وقل في إعلال «تعالوا» أصله: تعالووا، ثم تعاليوا، فحذفت الضمة التي على الياء للثقل، فالتقى ساكنان، فحذفت الياء، وبقيت الواو؛ لأنها ضمير، وبقيت الفتحة على اللام لتدلّ على الألف المحذوفة.

الإعراب: ﴿وَقالُوا:﴾ فعل ماض، وفاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية معطوفة على جملة ﴿وَدَّ..﴾. لا محلّ لها مثلها. ﴿لَنْ:﴾ حرف نفي، ونصب، واستقبال. ﴿يَدْخُلَ﴾ فعل مضارع منصوب ب ﴿لَنْ﴾. ﴿الْجَنَّةَ:﴾ ظرف مكان متعلّق بالفعل قبله، وانظر الآية رقم [٥٨] ففيها الكفاية. ﴿إِلاّ:﴾ حرف حصر. ﴿مَنْ:﴾ اسم موصول، أو نكرة موصوفة مبني على السّكون في محل رفع فاعل ﴿يَدْخُلَ،﴾ ﴿كانَ:﴾ فعل ماض ناقص، واسمه ضمير مستتر، تقديره: «هو»، يعود إلى ﴿مَنْ﴾. ﴿هُوداً:﴾ خبر: ﴿كانَ﴾ والجملة الفعلية صلة ﴿مَنْ﴾ أو صفتها، والعائد أو الرابط عود الضمير إليها. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿نَصارى:﴾ معطوف على ﴿هُوداً﴾ خبر ﴿كانَ،﴾ والجملة الفعلية صلة ﴿مَنْ﴾ أو صفتها، والعائد، أو الرابط عود الضمير إليها. ﴿أَوْ:﴾ حرف عطف. ﴿نَصارى:﴾ معطوف على ﴿هُوداً﴾ منصوب، وعلامة نصبه فتحة مقدرة على الألف للتعذر، وجملة: ﴿لَنْ يَدْخُلَ﴾ في محل نصب مقول القول.

﴿تِلْكَ:﴾ اسم إشارة مبني على الكسر في محل رفع مبتدأ، واللام للبعد، والكاف حرف خطاب لا محل له. ﴿أَمانِيُّهُمْ:﴾ خبر المبتدأ، والهاء في محل جر بالإضافة، والجملة الاسمية معترضة بين الدّعوى، وطلب الدليل عليها. ﴿قُلْ:﴾ فعل أمر، وفاعله مستتر، تقديره: «أنت».

﴿هاتُوا:﴾ فعل أمر مبني على حذف النون، والواو فاعله، والألف للتفريق، والجملة الفعلية في محل نصب مقول القول، وجملة: ﴿قُلْ﴾ مستأنفة لا محل لها. ﴿بُرْهانَكُمْ:﴾ مفعول به، والكاف في محل جر بالإضافة. ﴿إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ:﴾ انظر إعراب مثلها في الآية رقم [٩١].

والشّرط وجوابه في محل نصب مقول القول.

Juz 1, hlm. 290 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →