وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ بِالصَّلَاةِ وَالزَّكَاةِ وَكَانَ عِنْدَ رَبِّهِ مَرْضِيًّا (٥٥)
﴿وَكَانَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ﴾ أمته لأن النبي أبو أمته وأهل بيته وفيه دليل على أنه لم يداهن غيره ﴿بالصلاة والزكاة﴾ يحتمل أنه إنما خصت هاتان العبادتان لأنهما أما العبادات البدنية والمالية ﴿وكان عند ربه مرضيا﴾ قريء مرضوا على الأصل