﴿وَجَدَهَا تَطْلُعُ عَلَى قَوْمٍ لَّمْ نَجْعَل لَهُمْ مِنْ دُونِهَا سِتْرًا﴾: السّتر: هو الحاجز، أو المانع.
﴿لَّمْ نَجْعَل لَهُمْ﴾: من دونها؛ أي: من الشّمس؛ أي: قوم عراة ليس عندهم ما يسترهم من الشّمس مثل البيوت، أو الثّياب.
سورة الكهف [١٨: ٩١]
﴿كَذَلِكَ وَقَدْ أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾:
﴿كَذَلِكَ﴾: تعني: إما كما بلغ مغرب الشّمس بلغ مطلعها على حسب ظنه، أو تعني: كما وجد عند مغرب الشّمس قوماً وجد عند مطلع الشّمس قوماً، وطبق عليهم نفس الدّعوة، والحكم، كما فعل بالقوم السّابقين الّذي وجدهم عند مغرب الشّمس.
﴿وَقَدْ﴾: حرف تحقيق، وتوكيد.
﴿أَحَطْنَا بِمَا لَدَيْهِ خُبْرًا﴾: علمنا بما لديه من قوة، وأسباب مادية، وجنود، وما لاقاه من المشاق، علمنا بخفاياه، وظواهره (نواياه، وأفعاله) على مر الزّمن.
سورة الكهف [١٨: ٩٢]
﴿ثُمَّ أَتْبَعَ سَبَبًا﴾:
ثمّ بعد فترة من الزّمن سلك طريقاً آخر متجهاً إلى الشّمال، أو ما بين السّدين.
سورة الكهف [١٨: ٩٣]
﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ بَيْنَ السَّدَّيْنِ وَجَدَ مِنْ دُونِهِمَا قَوْمًا لَا يَكَادُونَ يَفْقَهُونَ قَوْلًا﴾:
﴿حَتَّى إِذَا بَلَغَ﴾: ارجع إلى الآية (٨٦)؛ أي: وصل إلى الأرض ما بين الجبلين.
﴿بَيْنَ السَّدَّيْنِ﴾: السّد: الجبل، أو الحاجز؛ أي: بين الجبلين فتحة كالوادي بين جبلين، وقيل: الكثير عن موقع بين السدين من كونه السّد بين الجبلين موجود