Lewati ke konten

QS. Al-Kahf: 63 الكهف

قَالَ أَرَأَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّي نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِي الْبَحْرِ عَجَبًا ﴿٦٣﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الكهف [١٨: ٦٢]

﴿فَلَمَّا جَاوَزَا قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا لَقَدْ لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾:

﴿فَلَمَّا﴾: الفاء: للترتيب، والمباشرة؛ لما: ظرف زمان بمعنى: حين.

﴿جَاوَزَا﴾: ثمّ عاودا السير بعد الاستراحة، وتعدا في سيرهما مجمع البحرين، وهو المكان الّذي يبغيانه.

﴿قَالَ لِفَتَاهُ آتِنَا غَدَاءَنَا﴾: شعر موسى بالجوع فسأل فتاه أن يخرج الطّعام ليأكلان طعام الغداء الّذي يطلق على الطّعام المتناول عند الظّهيرة.

﴿لَقَدْ﴾: اللام: للتوكيد؛ قد: للتحقيق، والتّوكيد.

﴿لَقِينَا مِنْ سَفَرِنَا هَذَا نَصَبًا﴾: أكد موسى على معاناته من التّعب بعد هذا السّفر، ولعل الطّعام يخفف من هذا التّعب.

سورة الكهف [١٨: ٦٣]

﴿قَالَ أَرَءَيْتَ إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوتَ وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ أَنْ أَذْكُرَهُ وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ عَجَبًا﴾:

﴿قَالَ أَرَءَيْتَ﴾: قال يوشع لموسى ﵇: أرأيت: الهمزة همزة استفهام وتعجب.

﴿إِذْ أَوَيْنَا إِلَى الصَّخْرَةِ﴾: أي: أتذكر.

﴿إِذْ﴾: أي: حين أوينا إلى الصّخرة؛ أي: استرحنا عندها.

Juz 6, hlm. 479 ›

﴿فَإِنِّى نَسِيتُ الْحُوتَ﴾: نسيت أن أخبرك أنّي فقدت الحوت من المكتل، أو هرب الحوت من المكتل. وهل حقيقة نسي أم غفل عما ذكره موسى له أنه يريد أن يبلغ مجمع البحرين وفي ذلك المكان الذي يتخذ الحوت سبيله في البحر سرباً.

﴿وَمَا أَنْسَانِيهُ إِلَّا الشَّيْطَانُ﴾: وراح يعتذر لكونه نسي أو غفل أن يخبره بذلك، ونسب ذلك النّسيان إلى نفسه، وهذا نوع من الأدب.

﴿إِلَّا الشَّيْطَانُ﴾: تفيد الحصر؛ أي: والشّيطان وحده هو السّبب.

﴿أَنْ أَذْكُرَهُ﴾: أن: للتوكيد.

﴿أَذْكُرَهُ﴾: أي: أذكر ذلك، وأخبرك به.

﴿وَاتَّخَذَ سَبِيلَهُ فِى الْبَحْرِ عَجَبًا﴾: وشق طريقه من المكتل بشكل عجيب؛ كيف دبت به الحياة بعد أن أُعد للطعام، وشويَ على النّار، ودخل في السّرداب عائداً إلى البحر؛ فهذه آية من آيات الله تعالى الدّالة على عظمة قدرته تعالى.

وما أنسانيهُ إلا الشّيطان استعمل الضّمة، وهي من أثقل الحركات لتناسب هذا الأمر الخارق للعادة؛ لكونها أندر حالات النّسيان في أندر، أو أعجب حالات الإحياء.

وفي القرآن فقط حالتين استعمل حركة الضّمة فيهما هذه الحادثة، والآية (١٠) من سورة الفتح حين قال تعالى: ﴿وَمَنْ أَوْفَى بِمَا عَاهَدَ عَلَيْهُ اللَّهَ﴾ والّتي نزلت في بيعة الحديبية الّتي كانت من أثقل البيعات، أو المعاهدات؛ لكون الصّحابة بايعوا رسول الله ﷺ على الموت؛ فاستعمل أثقل الحركات، وهي الضّمة؛

Juz 6, hlm. 480 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →