وقرئ: (لكنْ أنا) على الأصل (¬١)، و ﴿هُوَ﴾ ضمير الشَّأن، وهو بالجملة الواقعة خبراً له خبرُ (أنا) (¬٢)، أو ضمير ﴿اللَّهُ﴾ و ﴿اللَّهُ﴾ بدلٌ، و ﴿رَبِّي﴾ خبرُه، والجملةُ خبر (أنا).
وقرئ: (لكنْ هو الله ربي) (¬٣)، و: (لكن أنا لا إله إلا الله ربي) (¬٤).
* * *
(٣٩) - ﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ مَا شَاءَ اللَّهُ لَا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مَالًا وَوَلَدًا﴾.
﴿وَلَوْلَا إِذْ دَخَلْتَ جَنَّتَكَ قُلْتَ﴾: وهلَّا قلْتَ عند دخولها:
﴿مَا شَاءَ اللَّهُ﴾ ﴿مَا﴾ موصولةٌ مرفوعةُ المحل على أنَّه خبر مبتدأ محذوف تقديرُه: الأمرُ ما شاء الله، أو مبتدأ خبره محذوف تقديره: ما شاء الله كائن، أو شرطيَّةٌ منصوبة الموضع والجزاء محذوف، بمعنى: أيَّ شيءٍ شاء الله كان؛ إقراراً بأنَّها وما فيها بمشيئة الله تعالى، إن شاء أبقاها، وإن شاء أبادها (¬٥).