Lewati ke konten

QS. Al-Kahf: 110 الكهف

قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ يُوحَى إِلَيَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا ﴿١١٠﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿لَّوْ كَانَ الْبَحْرُ مِدَادًا لِكَلِمَاتِ رَبِّى﴾: لو: شرطية. البحر: اسم جنس يشمل كل بحر أو محيط من البحار والمحيطات.

﴿مِدَادًا﴾: حبراً؛ أي: لو كان ماء البحر حبراً؛ لتكتب به كلمات ربي.

﴿لَنَفِدَ الْبَحْرُ قَبْلَ أَنْ تَنْفَدَ كَلِمَاتُ رَبِّى﴾: لنفد: اللام: للتوكيد؛ نفد: فنى، وذهب؛ أي: جف البحر، ولم تنتهي كتابة كلمات ربي، واللام في لنفد: للتوكيد.

﴿وَلَوْ جِئْنَا بِمِثْلِهِ مَدَدًا﴾: أي: لو جئنا بمثل البحر أبحر أخرى؛ لنفد أيضاً.

﴿مَدَدًا﴾: زيادة، ولم يحددها بعدد. والمدد: كل شيء زاد في شيء.

وفي الآية (٢٧) من سورة لقمان قال تعالى: ﴿وَلَوْ أَنَّمَا فِى الْأَرْضِ مِنْ شَجَرَةٍ أَقْلَامٌ وَالْبَحْرُ يَمُدُّهُ مِنْ بَعْدِهِ سَبْعَةُ أَبْحُرٍ مَا نَفِدَتْ كَلِمَاتُ اللَّهِ﴾.

إذن: لا البحر، ولا البحران، ولا سبعة أبحر تكفي لكتابة كلمات ربي.

انتبه: إلى كلمة مِدَاداً في أوّل الآية، وكلمة مَدَداً في نهاية الآية، هل هناك فرق بينهما؟

مِداداً: في أوّل الآية تعني: الحبر.

مَدداً: في نهاية الآية تعني: الزّيادة؛ كلّ شيء زاد في شيء يسمى: مَدداً.

سورة الكهف [١٨: ١١٠]

﴿قُلْ إِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ يُوحَى إِلَىَّ أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ فَمَنْ كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾:

﴿قُلْ﴾: قل لهم يا رسول الله ﷺ.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة؛ تفيد التّوكيد، والحصر.

﴿أَنَا بَشَرٌ مِّثْلُكُمْ﴾: أنا ليس مَلك من الملائكة، وإنما بشر من جنسكم.

﴿يُوحَى إِلَىَّ﴾: الوحي: هو الإعلام بالخفاء؛ أي: يُوحي إلي ربي عن طريق جبريل ﵇. ارجع إلى سورة النّساء، آية (١٦٣)؛ لبيان معنى: يوحى إلي.

Juz 6, hlm. 518 ›

﴿أَنَّمَا إِلَهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: أنما: للحصر، والتّوكيد.

﴿إِلَهُكُمْ﴾: معبودكم.

﴿إِلَهٌ وَاحِدٌ﴾: واحد: توكيد، واحد: لا يتجزأ لم يلد، ولم يولد، ليس له ولد. ارجع إلى سورة الصافات آية (٤) للبيان المفصل والفرق بين أحد وواحد.

﴿فَمَنْ كَانَ﴾: فمن: الفاء: للتوكيد؛ من: شرطية استغراقية.

﴿يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ﴾: ارجع إلى الآية (١٠٥) من نفس السورة؛ أي: يرجو: يأمل ثواب ربه؛ أي: جنته، أو يرجو لقاء ربه يوم القيامة، وهو راض عنه.

﴿فَلْيَعْمَلْ﴾: الفاء: للتوكيد، والمباشرة، واللام: للتوكيد، وقيل: لام الأمر، أو التّعليل.

﴿عَمَلًا صَالِحًا﴾: يعمل أي: عمل صالحاً بإخلاص؛ موافقاً لكتاب الله وسنته.

﴿وَلَا يُشْرِكْ﴾: اللام: لام النّاهية.

﴿يُشْرِكْ﴾: لا يجعل مع الله شريكاً، أو ولداً، أو ولياً، أو يشرك شركاً ظاهراً، أو خفياً؛ لأن الشرك محبط للعمل الصالح.

﴿بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا﴾: بعبادة: الباء: للإلصاق؛ مهما كان ملك، أو نبي، أو ولي. ولتعريف معنى العبادة: ارجع إلى سورة النّحل، آية (٧٣)، وسورة البقرة، آية (٢١)، وسورة الأنبياء، آية (١٠٦).

﴿أَحَدًا﴾: للتوكيد.

Juz 6, hlm. 519 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →