﴿وَحَمَلْنَاهُمْ فِى الْبَرِّ وَالْبَحْرِ﴾: بالسيارات، الفلك، ووسائل النقل المتعددة، والأنعام، وغيرها كما قال تعالى: ﴿وَيَخْلُقُ مَا لَا تَعْلَمُونَ﴾ [النحل: ٨]؛ أي: الطائرات والسفن الفضائية؛ أي: حملناهم في البر والبحر والجو (السماء).
﴿وَرَزَقْنَاهُم مِنَ الطَّيِّبَاتِ﴾: من الأطعمة، والأشربة الحلال.
﴿الطَّيِّبَاتِ﴾: جمع طيب: وهو الحلال الطاهر. ارجع إلى سورة الأنفال، آية (٦٩)؛ للبيان.
سورة الإسراء [١٧: ٧١]
﴿يَوْمَ نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ فَمَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَأُولَئِكَ يَقْرَءُونَ كِتَابَهُمْ وَلَا يُظْلَمُونَ فَتِيلًا﴾:
﴿يَوْمَ﴾: يوم القيامة، وتنكيره للتهويل، والتعظيم.
﴿نَدْعُوا كُلَّ أُنَاسٍ بِإِمَامِهِمْ﴾: ندعو كل أناس بنبيهم: يا أمة محمّد، يا أمة عيسى، يا أمة موسى، يا أمة إبراهيم، أو كتابهم: يا أهل القرآن، يا أهل التّوراة، يا أهل الإنجيل، يا أهل الزبور.
﴿فَمَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ﴾: فمن: الفاء: عاطفة؛ من: شرطية.
﴿أُوتِىَ كِتَابَهُ﴾: من هؤلاء المدعوين أعطي كتابه بيمينه: فهذه بشارة الخير، والسلامة.
﴿فَأُولَئِكَ﴾: الفاء: رابطة لجواب الشرط؛ أولئك: اسم إشارة؛ اللام: للبعد، وتشير إلى علو المنزلة، والتّكريم
انتبه إلى: فمن أوتي … فأولئك: قد يظنه البعض انتقالاً من المفرد إلى الجمع، والحقيقة: فمن أوتي؛ من: تفيد الإفراد، والتّثنية، والجمع، والمذكر، والمؤنث؛ إذن: من أوتي: جاءت في معنى: الجمع.