Lewati ke konten

QS. Al-Isra': 67 الإسراء

وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِي الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنْسَانُ كَفُورًا ﴿٦٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

سورة الإسراء [١٧: ٦٧]

﴿وَإِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فِى الْبَحْرِ ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ فَلَمَّا نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا﴾:

﴿وَإِذَا﴾: ظرف زماني للمستقبل متضمن معنى الشرط؛ تدل على حتمية الوقوع، أو الحدوث.

﴿مَسَّكُمُ﴾: المس: الإصابة الخفيفة.

﴿الضُّرُّ فِى الْبَحْرِ﴾: أي: الغرق، أو الخوف، أو التيه، أو المرض.

﴿ضَلَّ مَنْ تَدْعُونَ إِلَّا إِيَّاهُ﴾: أي: لم تعودوا تدعون أو تذكرون إلا إياه مغيثاً، وغاب وتاه، ولم يعد في بالكم أحد تدعونه إلا الله.

﴿فَلَمَّا﴾: لما: ظرفية زمانية؛ بمعنى: حين.

﴿نَجَّاكُمْ إِلَى الْبَرِّ أَعْرَضْتُمْ﴾: نجاكم: تعني: ببطء، ولم يقل: أنجاكم؛ أي: بسرعة رجعتم إلى كفركم، وشرككم، ودعاء سواه.

﴿وَكَانَ الْإِنسَانُ كَفُورًا﴾: جاحداً لنِعم الله.

﴿كَفُورًا﴾: صيغة مبالغة من الكفر؛ أي: كثير الكفر لنِعم الله، ومن مظاهر الكفر: الإعراض عن التّوحيد، والإيمان، وستر نِعم الله تعالى.

Juz 6, hlm. 349 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →