زيد، عن يحيى، عن سعيد، عن يُحَنس [¬١] قال: قال رسول الله ﷺ: "إذا مشت أمتي المطيطاء [¬٢] وخدمتهم فارس والروم، سلط بعضهم على بعض".
وقوله تعالى: ﴿كُلُّ ذَلِكَ كَانَ سَيِّئُهُ عِنْدَ رَبِّكَ مَكْرُوهًا﴾ أما من قرأ: ﴿سيئة﴾، أي: فاحشة، فمعناه عنده: كل هذا الذي نهينا عنه من قوله: ﴿ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق﴾ إلى هاهنا، فهو سيئة مؤاخذ عليها، ﴿مكروها﴾: عند الله لا يحبه ولا يرضاه.
وأما من قرأ: ﴿سيئه﴾ على الإضافة، فمعناه عنده: كل هذا الذي ذكرناه من قوله: ﴿وقضى ربك ألا تعبدوا إلا إياه﴾ إلى ها هنا، فسيئه، أي: فقبيحه [¬٣]، مكروه عند الله، هكذا وجه ذلك ابن جرير ﵀.
﴿ذَلِكَ مِمَّا أَوْحَى إِلَيكَ رَبُّكَ مِنَ الْحِكْمَةِ وَلَا تَجْعَلْ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ فَتُلْقَى فِي