Lewati ke konten

QS. An-Nahl: 117 النحل

مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ ﴿١١٧﴾

Tafsir

Kitab tafsir lain (29)

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

﴿عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ﴾: يكذبون على الله سبحانه؛ يقولون: هذا ما حرَّم الله، وهو تعالى لم يحرِّمه، أو بالعكس.

﴿لَا يُفْلِحُونَ﴾: لا: النّافية.

﴿يُفْلِحُونَ﴾: في الدّنيا، والآخرة، والفلاح: النّجاة من النّار، والفوز بالجنة؛ أيْ: لن ينالوا الخير، وينجوا من النّار. ارجع إلى سورة البقرة، آية (٥)؛ للبيان.

سورة النحل [١٦: ١١٧]

﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾:

﴿مَتَاعٌ قَلِيلٌ﴾: النّفع، والفائدة الّتي حصلتم عليها من جراء الافتراء على الكذب؛ متاع قليل، وزائل، ولن يدوم طويلاً.

﴿وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ﴾: شديد الإيلام في الآخرة؛ غير قادر على تحمُّله أحدٌ.

سورة النحل [١٦: ١١٨]

﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ وَلَكِنْ كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾:

المناسبة: بعد أن ذكر الله سبحانه ما حرَّم مشركو مكة افتراء على الله، وقالوا: هذا حلال، وهذا حرام؛ يذكرنا الله سبحانه ما فعله الذين هادوا من قبل.

﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ مِنْ قَبْلُ﴾: كان كلّ الطّعام حلالاً لهم، ثمّ حرَّم الله عليهم ما قصصنا عليك يا محمّد ﷺ. والسؤال: لماذا قدم (على) في هذه الآية بدلاً من (وحرمنا على الذين هادو)؟ للدلالة على أن ذلك التحريم خاصاً بهم، ولم يكن محرماً في شريعة إبراهيم ﵇، وإنما حرم عليهم ابتداءً عندما صدوا عن سبيل الله، وأخذوا الربا، وأكلوا أموال الناس بالباطل عندها حرم عليهم كل ذي ظفر وشحوم البقر والغنم، وهذا التحريم كان خاصاً بهم دون غيرهم.

Juz 6, hlm. 250 ›

﴿مِنْ قَبْلُ﴾: أيْ: ما ذكرناه في سورة الأنعام، الآية (١٤٦)، ﴿وَعَلَى الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا كُلَّ ذِى ظُفُرٍ وَمِنَ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ شُحُومَهُمَا إِلَّا مَا حَمَلَتْ ظُهُورُهُمَا أَوِ الْحَوَايَا أَوْ مَا اخْتَلَطَ بِعَظْمٍ﴾.

﴿وَمَا ظَلَمْنَاهُمْ﴾: لأنّ سبب التّحريم: هو ظلمهم، وصدهم عن سبيل الله، وغيرها من الأسباب الّتي ذكرها الله سبحانه في سورة النّساء، الآية (١٦٠ - ١٦١)؛ فقد قال تعالى: ﴿فَبِظُلْمٍ مِنَ الَّذِينَ هَادُوا حَرَّمْنَا عَلَيْهِمْ طَيِّبَاتٍ أُحِلَّتْ لَهُمْ وَبِصَدِّهِمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ كَثِيرًا وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ وَأَكْلِهِمْ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ﴾، وكذلك: اتخاذهم العجل، ونقضهم ميثاقهم، فكانت هناك الأسباب الكثيرة الّتي أدت إلى التّحريم، ولم يكن ظلماً من الله سبحانه.

﴿وَلَكِنْ﴾: وما ظلمهم الله، ولكن: حرف استدراك، وتوكيد.

﴿كَانُوا أَنفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ﴾: بما ارتكبوا من المعاصي، وببغيهم، وطغيانهم.

Juz 6, hlm. 251 ›

Lanjut membaca di kitab

Halaman tafsir dipetakan otomatis ke ayat; sesekali bisa bergeser satu halaman. Teks dari al-Maktabah asy-Syamilah.

Cari kutipan ayat ini di seluruh perpustakaan →